رأي الإخوانأخبار مصرأخبار العالم الإسلاميأخبار دوليةتحليلات سياسيةتحقيقات وحوارات

 

 

مركز حقوقى يطالب مبارك بالافراج عن مجموعة الشاطر فى عيد الفطر

ليبيا تعلن.. يوم الخميس القادم هو أول أيام عيد الفطر

البرادعي: العصيان المدني ورقتنا الأخيرة ضد النظام

"الوطنى "يشترى ولاء بعض المدرسين بمبلغ يصل لـ 1000 جنيه لتزوير الانتخابات

أمير قطر: حصار غزة مسؤولية عربية وإسلامية

"التعبئة والإحصاء": ارتفاع أسعار الارز والدواجن في يوليو

نواب الإخوان الستة: مستعدون للمواجهة في قضية قرارات العلاج

ليبرمان يُعلن فشل المفاوضات بعد أولى جولاتها

 

أسئلة مقالة الرئيس مبارك .. فهمى هويدى

دولة هذه أم عزبة؟ .. حمدى قنديل

انتشار الاسلام .. د. محمد عمارة

حول الحملة الواسعة من الاعتقالات في الضفة .. ياسر الزعاترة

"وفاء وأخواتها" من لهن ؟! .. الشيخ/ السيد عسكر

 
نفحات وعطايا رمضان - 02/09/2010

حصاد الأسبوع العدد 187

 
مسلسل الجماعة والانتخابات القادمة - 25/08/2010
 

 
 

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

 

مصر توقع اتفاقا لزراعة أراض في السودان اتحاد الكرة المصري واثق بشحاتة رغم تعادل سيراليون صحف العالم: مطعم فرنسي يقدم وجبات "برغر حلال" إسرائيل وروسيا توقعان لأول مرة اتفاقا للتعاون الأمني والعسكري تقرير الوكالة الذرية يثير تحفظ طهران وقلق واشنطن باكستان: 19 قتيلاً في تفجير

 

شكرًا للحكومة

الشرقية أون لاين - 07/02/2010 Share

عماد الدين حسين

بغض النظر عن شكل النهاية للمسلسل الدرامى الطويل والمسمى «إبراهيم سليمان» فإنه يحسب للحكومة ولو ــ مؤقتا ــ أنها استجابت للرأى العام ورضخت لفتوى مجلس الدولة بعدم قانونية الجمع بين رئاسة شركة الخدمات البترولية وعضوية مجلس الشعب.

الحكومة ارتكبت العديد من الخطايا وليس الأخطاء، فى هذا الملف، ولولا هذه الخطايا ما كان المسلسل قد أصبح ممطوطا ومملا ومثيرا للغثيان.. ورغم ذلك علينا أن نشجع الحكومة وصاحب القرار بإقالة سليمان من الشركة، وقبول استقالته من مجلس الشعب.

مبعث الرضا ما حدث الأسبوع الماضى، أن الحكومة عرف عنها العناد وعدم الاستجابة للرأى العام، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالفاسدين أو الذين تثار بشأنهم الشبهات.

ترسخ هذه الفكرة وتكرارها أكثر من مرة أوجد حالة لدى كثيرين تشبه القاعدة ومفادها أنه كلما زاد هجوم الصحافة والإعلام وانتقاد الشعب لشخص ما، كان ذلك داعيا لتمسك الحكومة والنظام بهذا الشخص، لكن يبدو أن تضخم ملف إبراهيم سليمان كسر هذه القاعدة الثابتة منذ تولى الرئيس مبارك الحكم عام 1981.

لا يخفى بالطبع على الحكومة ما يهمس به الإعلام حينا ويصرخ به كثيرون أحيانا عن شبكة المصالح التى ربطت بين وزير الإسكان السابق والعديد من المسئولين والمتنفذين الحاليين والسابقين.

ما يتردد من قصص وحكايات، بعضها ورد فى ملف الرقابة الإدارية يشيب له الولدان، لكنه يظل مجرد أقوال مرسلة تحتاج إلى تحقيق وتمحيص وحسم.

أمام الحكومة فى هذه القضية طريقان:

الأول: أن تسمح فعلا بتحقيق نزيه وشامل يناقش كل ملفات الوزير السابق ويحسمها، إما بتبرئة ساحته، أو إدانته.

الثانى: أن تمارس هوايتها فى «لفلفة» الأمر والتحايل عليه، عبر طرق متنوعة صار المواطن العادى يحفظها.. لكن المشكلة التى لا تدركها الحكومة، ولا تدرك خطورتها أن المواطن البسيط يتشكك فى كل شىء تفعله حتى لو كانت نيتها سليمة، فما بالك عندما يكون الأمر كله ملتبسا وملغوما بالقيل والقال، وأن فلان سيحمى علان، مادمام الأول عمل تحت حماية الثانى.

القضية لا تتعلق بشخص إبراهيم سليمان ــ الذى يظل بريئا قانونا حتى هذه اللحظة ــ لكنه يتعلق بتأسيس قاعدة تنطبق على الجميع، بل وتساعد فى تبييض جزء بسيط من ثوب الحكومة الملطخ بالكثير من البقع.

الدلالة الأهم فى استجابة الحكومة للرأى العام وإقالة سليمان أنها ترسل مؤشرا لكل الفاسدين واللصوص والمشبوهين، والمتهمين، ومن تثار بشأنهم الأقاويل، بأنها لا تستطيع حمايتهم إلى الأبد.

ويا أيها المشبوهون اتعظوا، وحاولوا ترشيد فسادكم!!

المصدر: صحف