نحو النوررقائقرسالة المرشد

 
 

اللحوم و السكر و الزيت يسجلون أكبر الأرتفاعات في الأسعار بالشرقية

بدر يعتمد أكبر حركة ندب وتنقلات لمديرى التربية والتعليم بالمحافظات

مصرع 11 مجند وإصابة 6 في حريق بمعسكر للأمن المركزي بالمرج

40 ألف إسرائيلى يحتفلون بالاعياد اليهودية فى سيناء

مبارك يستبعد أحمد عز من إدارة انتخابات الشعب القادمة

بحر: اعتقال منفذي عمليات الضفة جريمة كبرى

الجمعة أول أيام عيد الفطر بمصر ومعظم الدول العربية

د. مرسي يطالب الأمة الاسلامية بالتصدي لكارثة حرق القرآن

 

كن ربانيًّا.. ولا تكن رمضانيًّا .. د. عصام العريان

مسلسل الجماعة الجماعة .. د.حسن نافعة

العرب مقصرون اتجاه العراق .. د. رائد العزاوي

أسعار الكعك تربك الاسرة المصرية ويفسد عليها فرحة العيد .. تحقيق : أحمد أبو عمر

عبد الرحمن الرصد: عرفت الإخوان عن طريق السنانيري والجوهري .. حوار- علاء عياد

 
نفحات وعطايا رمضان - 02/09/2010

حصاد الأسبوع العدد 187

 
مسلسل الجماعة وقضية نواب العلاج - 08/09/2010
 

 
 

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج الريل بلاير لتشغيل ملفات الصوت

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج وين رار لفك الملفات المضغوطة

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج مكروميديا فلاش بلاير لتشغيل الفلاش داخل صفحات الإنترنت

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أدوب ريدر لتشغيل ملفات الـ PDF

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

برنامج أليكسا تول بار لمعرفة الترتيب العالمي للموقع ويستخدم أيضا في البحث

 

بغداد: "جندي عراقي" يقتل أمريكيين ومقتل صحفي تعيين وزير الاستثمار المصري مديرا عاما للبنك الدولي تنديد دولي بخطط "حرق القرآن" وكلينتون تدين الخطوة إسرائيل تغلق الضفة وغزة قبل احتفالات رأس السنة العبرية

 

حتماً ... مكرهم إلى زوال

الشرقية أون لاين - 04/03/2010 Share

 

رسالة من أ.د. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. أما بعد ,,,

ويمكرون ويمكر الله

بعث الله رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ برسالة الإسلام لنشر الهدى والنور بين الناس، فشقَّ الأمر على رؤوس مكة، وأنكروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة الحق على الرغم من إقامة الحجة عليهم, فاستكبروا، وعاندوا، وجمعوا مكرهم وكيدهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم، فعذبوهم، وقاطعوهم، وآذوهم، ولكنهم لم يفلحوا بصدّهم عن دعوة الحق, بل ازداد المؤمنون إيماناً فوق إيمانهم، يقول تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْر ُ الْمَاكِرِينَ )  الأنفال:30 .

 

وهذا طريقنا تأتي فيه الشدائد لتصنع الفرج، فهل تقعدنا الصعاب عن مضاعفة العمل المستمر لنشر النور والخير، ليس فى بلادنا فقط بل فى العالم كله ؟ فهذا العمل المتواصل هو دليل وحقيقة حبنا لله عز وجل واتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران:31)، فأين نحن من ذلك؟ .. واليوم الذي يكون فيه المسلمون، على هذا المستوي، فإن الله يكون مولاهم، فكم أبطل الله مكر الماكرين، ورد كيدهم في نحرهم، ودبَّر لهم ما لم يستطيعوا الفكاك منه، ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ ) غافر:51 .

 

فهل أدركنا هذه الحقيقة ؟ والله تعالى يقول : (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (آل عمران: من الآية54), أي أقوى المدبرين في الخفاء، ليقابل مكرهم بالخذلان، رغم توفر كل أسباب نجاحه المادية, ويقول تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) (ابراهيم:46), فهذه هي المعاني التي أراد الصحابة الكرام  أن يغرسوها في أبناء أمتنا : يقول اِبْن عَبَّاس : مَا كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَال، ويقول الْحَسَن الْبَصْرِيّ : بِأَنَّ هَذَا الَّذِي فَعَلُوهُ بِأَنْفُسِهِمْ، مَا ضَرَّ ذَلِكَ شَيْئًا مِنْ الْجِبَال وَلا غَيْرهَا، وَإِنَّمَا عَادَ وَبَال ذَلِكَ عَلَيْهِمْ .

 

والقانون الإلهي لا يتبدل، والسنة الربانية ماضية، في قوله تعالى : @831; لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ @830; فاطر:43، وتأملوا ما ورد في تقرير من واشنطن، بتاريخ 30/3/2008 م :أجريت دراسة على عينّة المقاتلين الأمريكان في حرب العراق، الذين يبلغ عددهم (700000)، العينة هي (2500) مقاتل، وكانت النتائج 40% منهم أصابتهم أمراض نفسية وعصبية، ومنهم ما وصل إلى أمراض عقلية وهستيريا، وهنالك محاولات الانتحار، فضلاً عن الهروب من العمل : @831; فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا @830; الحشر:2، وحاق المكر السيء بأهله.

 

المؤامرة الصهيونية والعالم الصامت

 

ومن مكر اليوم الظاهر للعيان، مؤامرة ترصد لها الأموال الطائلة تنفذ عن طريق منظمات وجماعات يهودية منذ عام 1967 وحتى الآن، تهدف إلى هدم المسجد الأقصى لتفريغ القضية من محتواها وجوهرها، وتم ذلك عن طريق أعمال حفائر، مرت بمراحل باءت كلها بالفشل، وما زالت المحاولات مستمرة، وستبوء كلها بالفشل بإذن الله ما دام هناك مرابطون فيه وعلى أكنافه، وما دام هناك رجال مؤمنون ونساء مؤمنات يضحون ويبذلون وينصرون الله ورسوله ويدافعون عن مقدساتهم فى كل بقاع الأرض .

 

 بدأت المؤامرة فى أعقاب احتلالهم للقسم الثانى من القدس، فى أواخر عام 67، وتم هدم حى المغاربة نهائياً، وبدأت الحفائر منذ عام  1968، واستكملوها عام 1969، وفى نفس العام تم حرق المسجد الأقصى، وأخيراً يعلن نتنياهو من نفس القاعة، التي أعلن فيها بن جوريون إعلان دولتهم المزعومة، ضم الحرم الابراهيمي لآثارهم، تحت مباركة من الصهاينة، الذين قالوا : (القرار هو إنجاز هام وتاريخي)، ويرصدون له 100 مليون دولار، بهدف ربط أجيالهم القادمة بدولتهم الغاصبة!

 

وفي الوقت الذي تزور فيه وزيرة خارجية أمريكا دولنا العربية، لشحنهم ضد إيران، يخيم الصمت الرهيب عن الأقصي، بينما الصهاينة يغتالون محمود المبحوح فى عمق وطننا العربى وعلى مرأى ومسمع وصمت مخز من العالم كله، ويقمعون أية مبادرة فلسطينية للتعبير عن غضبهم بأرضهم فلسطين، مع استمرار الحصار القاتل على أهلنا في غزة، فأين الصوت العربي المدافع عن حقوق الأمة، والواجب أن تخصص له المؤتمرات - مثل اهتمام أمريكا بإقامة مؤتمرات حول علاقتها بالشرق الأوسط، أو عن مستقبل الإسلام السياسي - أم رضينا بأن نكون في عداد المتفرجين ؟ ! .

 

واجباتنا نحو الأمل القادم

 

سنة الله تعالى في التدافع بين الناس، أن تكون الأيام سجال، بين مكر الماكرين وعمل المؤمنين، وكلما وفى المؤمنون بعهدهم مع الله ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ )(البقرة: من الآية40) وشروط نصر الله، منحهم الله نصره، (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ )(محمد: من الآية7) وأيدهم بعونه، (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونْ ) التوبة 33، وهذا يحتاج منا أن نبد أولاً بإيمان النفوس : (  وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينْ ) (آل عمران 139) ثم الثبات على إسلامنا والاستقامة على النهج القويم، الذي نؤمن به ونسعى إلى تحقيقه : (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ ) (هود: من الآية112)، ثم عبر عمل متواصل،  وخالص لوجه الله تعالى، مهما كانت التضحيات والمحن التي تواجهنا : ( وَجَاهِدُوا فِي اللهِ، حَقَّ جِهَادِه ) الحج 78.

 

ولذلك فمن أولى واجباتنا إزالة حاجز الخوف ممن يمكرون بنا، بعد أن ظهر للعالم أجمع  : إصرارهم الدائم على الفساد، ومحاربتهم المتواصلة للصلاح وأهل الإصلاح ؟ وبعد أن قضى الله عليهم باليأس من هذا الدين منذ خمسة عشر قرنا ( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ) (المائدة: من الآية3)، فماذا بعد - وضوح وعد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم - أمام أبناء الأمة إلا الإتباع لمنهج الإسلام، في صد المشروع الأمريكي الصهيوني، الذي يرمي إلى تركيعنا لإرادتهم، وفرض هيمنتهم، وامتصاص ثرواتنا، وإفساد أبنائنا، والعصف ببيوتنا، وإنهم ينفقون في سبيل ذلك ما لا يحصى من الإمكانيات المادية والبشرية، ولكن الله تعالى يبشرنا بأن كل ذلك المكر سيبور، وأن وعد الله هو الحق : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، ثُمَّ يُغْلَبُونَ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُون) الأنفال:36 .

 

ولقد رأينا ثمار هذه الدعوة المباركة – رغم كيد الكائدين وحصار الطغاة الظالمين –تتجلى في هذا الوعي العميق، والحماس المشتعل في نفوس المسلمين، خاصة في أوساط الشباب، لإحياء هذه الأمة من جديد، تاركين وراءهم كل ملذات الدنيا ومتحررين من معوقاتها وقيودها، تحقيقأ لأمر الله تعالى : ( أُدْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ، فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ، وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينْ )، فواسع الأمل الذي تُبني به الأمم، معقود بيد الشعوب، التي تمتلك الإرادة وتستعد للتضحية، فإن بإمكانها أن تقهر هذا المكر، وتغلب هذا الكيد، كما يقف الشعب التركي اليوم وراء قيادته، في التصدي لحصار المكائد والمؤامرات .

 

أخيراً : ولن يخلف الله وعده

 

- يقول تعالى : ( وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُو يَبُورُ) فاطر:10، فمهما حاولوا من مكر، فقد ظهر زيفهم لأولى البصائر والنهى، يقول الإمام البنا : " فترى كيف يطغى الباطل في صولته، ويعتز بقوته، ويطمئن إلى جبروته، ويغفل عن عين الحق التى ترقبه، حتى إذا فرح بما أوتى أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، أبت إرادة الله إلا أن تنتصر للمظلومين، وتأخذ بناصية المهضومين المستضعفين، فإذا الباطل منهار من أساسه، وإذا الحق قائم البنيان،  متين الأركان، وإذا أهله هم الغالبون " .

 

- ويقول تعالى : ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) يوسف : 110, جاءت هذه الآيات لتطمئن المؤمنين أن ظروف الاستضعاف ومواجهة أهل البغى والعدوان والإفساد لا تؤثر على إيمانهم، ولا تقدح في صدقهم، كقوله تعالى : ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ) إبراهيم : 42، 47.

 

- يقول الإمام البنا : وإننا نرقب تأييد الله ونصرته، ومن نصره الله فلا غالب له : ( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) محمد  11, فقوة دعوتنا وحاجة الناس إليها، ونبالة مقصدنا، وتأييد الله إيانا، هى عوامل النجاح، التى لا تثبت أمامها عقبة، ولا يقف في طريقها عائق : ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) يوسف 21 .

والله أكبر ولله الحمد

المصدر: الشرقية أون لاين

 

 

الإسم: مسلم فاهم

الوظيفة: موجه

البريد الإلكتروني: 123456789

التاريخ: 3/5/2010

التعليق:

جزى الله مرشدنا خير الجزاء واحب ان اؤكد ان بث الامل فى النفوس وايقاظ الهمم من اهم الرسائل التى يجب ان نحافظ عليها نظرا الى ان الباطل واهله لايملون من تيئيس الناس لصرفهم عن محاولات الاصلاح و المشاركة فى تحقيقه او على الاقل مناصرة اهله والله اكبر ولله الحمد

الإسم: الواضح لطفى

الوظيفة: مش مهم

البريد الإلكتروني: freegaza802000@yahoo.com

التاريخ: 3/5/2010

التعليق:

بورك فى المخلصين العاملين لدين الله رب العالمين 6-3-201

الإسم: د0 محمود علام

الوظيفة: طبيب بشرى

البريد الإلكتروني: عمر2000

التاريخ: 3/6/2010

التعليق:

نجح الغرب واعوانه فى خلق جيل من الشعب يرى الامل بعيد جيل يئس من الاصلاح جيل يرى لقمة العيش اهم من مستقبل امة جيل ربط الاصلاح الداخلى بقوة الغرب وضعفنا ونسى ان النصر من عند الله لمن يستحق ..

الإسم: محمود عبد الجواد

الوظيفة: مهندس

البريد الإلكتروني: m.abdalgawad86@yahoo.com

التاريخ: 3/6/2010

التعليق:

أخوتي الأعزاء لماذا لا نكون قدوة ونعترف بالأخطاء ؟!! ولماذا لا تنشرون التعليقات الناقدة؟!! وشكرا

الإسم: asmaa

الوظيفة: طالبة جامعية

البريد الإلكتروني: bent_elislam47

التاريخ: 3/6/2010

التعليق:

جزى الله خيرا مرشدنا الغالى وسلك بنا وبة مسالك المهتدين الاخيرا وجعلة فى ميزان حسناتك

الإسم: مسلم فاهم

الوظيفة: موجه

البريد الإلكتروني: 123456789

التاريخ: 3/7/2010

التعليق:

الى الاخ محمودوعبد الجواد المهندس \ اى تعليقات ناقدة تود ارسالها ان كل تعليق يعبر عن صاحبه فان كان لديك راى لاتتردد فى ارساله وسوف تجد اذن صاغية لما تقول فان الدين النصيحة جزاك الله خيرا وهذا ظنى بالمخلصين ولا نزكى على الله احدا والله اكبر ولله الحمد

الإسم: ابو ساره

الوظيفة: رسام هندسي

البريد الإلكتروني: لايوجد

التاريخ: 3/9/2010

التعليق:

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل فضيلة المرشد الاستاذ الدكتور محمد بديع عونا للاسلام والمسلمين والاخوان المسلمين فى جميع انحاء العالم