الشرقية أون لاين - 10/03/2010
قام الجيش النيجيري بالأمس بدوريات في قرى منطقة جوس (وسط) حيث ما زال الوضع متوترًا جدا بعد يومين من المجازر التي أسفرت عن سقوط 500 قتيل.
وذكر مصدر عسكري أن جنديا قتل الاثنين في بوكورو على بعد حوالي 20 كيلومترا عن جوس بينما كان يحاول تهدئة شبان "مسيحيين" كانوا يخططون لعمليات انتقامية. وشوهد سكان يفرون من المنطقة أيضًا خوفا من هجمات جديدة.
وقالت باتريسيا سيلاس (30 عاما) وهي تحمل رضيعها الذي يبلغ من العمر ستة أشهر: "نغادر قريتنا تان تان لأننا نخشى أن تكون الهدف المقبل".
وانتشر الجيش في المنطقة التي أعلنت فيها حالة التأهب القصوى مساء الأحد بأمر من الرئيس بالنيابة غودلاك جوناثان.
من جهتها، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان أنه "على الرئيس بالنيابة ضمان تحرك العسكريين والشرطة بسرعة لحماية المدنيين من كل الاتنيات، المهددين بهجمات جديدة أو بأعمال انتقامية".
دفن 400 جثة:
من جهة أخرى, أعلنت السلطات النيجيرية بالأمس أنه تم دفن 400 شخص لقوا حتفهم في المذبحة التي وقعت الأحد بعد مواجهات بين مسلمين و"مسيحيين" في مقبرة جماعية.
وقال رئيس لجنة عمليات البحث وانتشال الجثث: "لدينا نحو 351 جثة مدفونة في تلك المقبرة الجماعية وفي الطرف الآخر هناك قرية أخرى اسمها زوت حيث ستدفن بها نحو 36 جثة على حدة".
وأضاف: "حصيلة القتلى أعلى نظرا لأن بعض الأسر أخذوا أقرباءهم القتلى لدفنهم ومازالت الجثث في المشرحة ويبحث فريق بحث عن مزيد من الجثث".
وأوضح شهود أن الهجمات المنسقة استهدفت ثلاث قرى في جنوب مدينة جوس، عاصمة ولاية بلاتو التي سبق أن شهدت أعمال عنف طائفية.