الجزائريون يواصلون التظاهر رفضا للرئيس الجديد
واصل آلاف الطلاب والأساتذة والمواطنين في الجزائر العاصمة، في التظاهر ضد الرئيس عبدالمجيد تبون، رافضين عرض الحوار الذي تقدم به للحراك.
وهتف المتظاهرون وسط هتافات “الانتخابات مزورة ولا تملكون الشرعية والمسيرة مستمرة”، “تبون لن يحكمنا” و”تبون سنسقطك من المرادية”، في إشارة إلى قصر الرئاسة الواقع بحي المرادية بمرتفعات العاصمة الجزائرية.
كان قد وعد الرئيس “المنتخب” بأن أول الإجراءات التي سيقوم بها هو “تعديل الدستور”، وتقديم النص الجديد إلى الاستفتاء الشعبي. ورفض الحراك إجراء الانتخابات الرئاسية؛ لأنها ليست سوى وسيلة لتجديد النظام القائم، المتهم بالتزوير على نطاق واسع خلال العشرين عامًا الماضية.
ويرى مراقبون أن الواقفين وراء الحراك يدركون أن الانتخابات الرئاسية التي تمت الأسبوع الماضي هدفها الأساسي هو منع انزلاق البلاد إلى الفوضى، لكن في الوقت نفسه عدم تحقيق كل مطالب الحراك، مما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد تصعيدا كبيرا بين السلطة المنتخبة وبين الشارع الذي لا يعتبر أن ما تم يعبر عن إرادته.
وشغل تبون منصب رئيس الوزراء عام 2017 لكنه لم يدم فيه إلا سبعة أشهر فقط بعد خلاف مع رجال أعمال ذوي نفوذ.
وفي حملته الانتخابية وعدّ تبون بتتبّع أموال دافعي الضرائب “المسروقة والمهرّبة في الخارج”.