تحطم طائرة روسية تقلُّ 39 راكبًا شمال البلاد
تحطمت طائرة روسية، صباح اليوم الإثنين، على بعد 29 كيلومترًا من تيكسي في جمهورية ساخا (ياكوتيا)، التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من سيبيريا، على متنها 39 شخصا.
يأتي ذلك في الوقت الذي يقوم الطيران الروسي بذبح السوريين خلال دعمه لنظام بشار وجرائمه في حلب وفي أماكن أخرى، ما ادى لمقتل آلاف السوريين خلال عمليات الإبادة الأخيرة التي تمت في حلب.
وقال موقع “سبوتنيك نيوز” إن الطائرة تنتمي لوزارة الدفاع الروسية وكان على متنها 32 راكبا و7 أشخاص من طاقم الطائرة، مضيفا أن 4 أو 5 أشخاص فقط تمكنوا، على ما يبدو، من النجاة، حسب بيانات أولية.
وأضاف الموقع نقلا عن مصادره أن سبب التحطم يعود إلى خطأ من طاقم الطائرة وكذلك إلى الظروف الجوية السيئة، مشيرا إلى أن ثلاث طائرات هيلوكبتر من وزارة الطوارئ الروسية في طريقها الآن إلى موقع الحادث.
فيما قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن طائرة من طراز إيل-18 تابعة لوزارة الدفاع الروسية سقطت في ياقوتيا بسيبيريا، وعلى متنها 39 شخصاً.
وعلقت وزارة الدفاع الروسية عن سقوط”إيل 18″ في منطقة بولون في ياقوتيا، ووفقا للسلطات، قامت الطائرة بهبوط اضطراري.
وذكرت أنه أصيب 16 شخصا بجروح بالغة. و قامت طائرات الهليكوبتر بالبحث والإنقاذ عن الاخرين وتم نقل المصابين إلى المستشفيات في مدينة “تيكس”.