“رايتس ووتش” تتهم نظام الانقلاب باستهداف نشطاء سودانيين
أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الأحد، أنّ شرطة الانقلاب اعتقلت تعسّفاً 30 لاجئاً وطالب لجوء سودانيين على الأقل خلال مداهمات في ديسمبر 2021 ويناير 2022، وضربت بعضهم وأخضعتهم للعمل القسري.
وقالت المنظمة الدولية الحقوقية إنّ بعض النشطاء المستهدفين كانوا قد حشدوا الدعم لمظاهرات أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة للّاجئين في القاهرة، احتجاجاًَ على المضايقات والمعاملة العنصرية من قبل مصريين، وغياب الحماية، وتأخر إعادة التوطين.
ونظموا أيضًا مظاهرة أمام السفارة السودانية في القاهرة، تعبيراً عن تضامنهم مع الاحتجاجات في السودان ضد الدور السياسي للجيش هناك.
وكان كل من اعتُقلوا مسجلين لدى المفوضية كلاجئين أو طالبي لجوء، وأُطلق سراحهم لاحقاً دون توجيه أي تهم.
ووفقاً لمفوضية اللاجئين، التي تسجل وتوثق حالات طالبي اللجوء واللاجئين نيابة عن حكومة الانقلاب، يُقدّر عدد السودانيين المقيمين في مصر بين مليونين و5 ملايين، منهم قرابة 52 ألف لاجئ وطالب لجوء سوداني مسجل.
ومصر طرف في اتفاقية الأمم المتحدة للّاجئين لعام 1951، واتفاقيات “الاتحاد الأفريقي” للاجئين لعام 1969، وتستضيف أكثر من 271 ألف لاجئ وطالب لجوء من 65 دولة، وعدد طالبي اللجوء غير المسجلين في البلاد غير معروف.
وبينما يحصل اللاجئون السودانيون المسجلون في مصر على الرعاية الصحية والتعليم العام، تشير تقارير إعلامية ومنظمات غير حكومية إلى أنهم يواجهون هم وغيرهم من اللاجئين وطالبي اللجوء، والمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، التمييز والعنصرية.