إدانات حقوقية لإرهاب آلاف العمال لعدم الترشح بانتخابات النقابة
دان 35 حزباً ومنظمة وشخصية عامة مصرية “حرمان وإرهاب الآلاف من المرشحين في الانتخابات النقابية العمالية حقهم في الترشح، سواء بتدخل مباشر من الأجهزة الأمنية لتهديدهم وترويعهم قبل تقديم أوراق الترشح، أو استبعادهم عقب تقدمهم بها من دون إبداء أسباب، ورفض طعونهم على قرار الاستبعاد”.
وقالت الأحزاب والمنظمات المصرية، في بيان مشترك، الخميس، إن “المرحلة الأولى من الانتخابات العمالية شابها العديد من الانتهاكات، بما يمثل تصفية لها كممارسة ديمقراطية تهدف إلى تمثيل العمال”، مطالبين أجهزة الدولة بـ”التوقف الفوري عن ممارسات الاستبعاد والإقصاء، وإجراء انتخابات المرحلة الثانية منها في حرية ونزاهة، والمقررة في 21 مايو الجاري”.
كذلك، دعت إلى عدم استبعاد أي مرشح من الانتخابات، وترك الحرية للعمال في اختيار ممثليهم في انتخابات نزيهة، حتى تكون بمثابة رسالة جدية حول “الحوار الوطني”.
وتابع البيان: “أغلب القوى السياسية، والمنابر الإعلامية، رحبت بالدعوة للحوار الوطني، واعتبر معظم المراقبين أننا بصدد انفراجة سياسية بين النظام والمعارضة”، مستدركاً: “ولكن في الوقت نفسه، نجد تناقضاً صارخاً لهذه التطورات، من خلال استبعاد من لا يدين بالولاء للإدارة من الانتخابات العمالية، ممن يتمتع ببعض الاستقلال من العمال”.
وختم قائلاً: “هذه الانتخابات ستفضي إلى عدم جود ممثلين وممثلات حقيقيين للعمال، وقادرين على التفاوض باسم زملائهم، وإنقاذهم من دوامة لا تنتهي من الإفقار، في سياق توزيع أكثر عدالة لأعباء الأزمة الاقتصادية، التي يدفع ثمنها في الأساس الفئات الأضعف من العمال والموظفين والفلاحين، والذين تزداد ظروف معيشتهم سوءاً، ويفقدون قدرتهم على الحفاظ على حياة كريمة لأسرهم”.
وشملت قائمة الموقعين أحزاب الاشتراكي المصري، والشيوعي المصري، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، والإصلاح والتنمية، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والعيش والحرية (تحت التأسيس)، والكرامة، فضلاً عن منظمات دار الخدمات النقابية والعمالية، ومركز البيت العربي للبحوث والدراسات.
ومن الشخصيات العامة إلهام عيداروس، وإلهامي الميرغني، وايمان عبد الفتاح، وجميلة إسماعيل، وجيهان أبو زيد، وحنان سبع، وخالد البلشي، ورباب عزام، وشادي لويس، وصفوت سمعان، وعلا شهبة، وكمال عباس.