صهاينة يقتحمون الأقصى.. وقوات الاحتلال تغلق المصلى القبلي
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني أبواب المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، بالسلاسل الحديدية لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وبدأت مجموعات من المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك، منذ ساعات الصباح الباكر، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأدى مجموعة من المرابطين صلاة الضحى في باحات المسجد تزامناً مع اقتحامات المستوطنين له.
وكانت مجموعات استيطانية دعت إلى تنظيم اقتحامات جماعية للمسجد، اليوم وغداً، وتأدية طقوس تلمودية فيه.
واقتحمت 12 مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى حتى اللحظة (حوالي 528 مستوطن وفق مدير المسجد الأقصى)، في حين اعتقلت 3 شبان وأبعدت آخر عن المسجد.
وتأتي هذه الاقتحامات، تزامنًا مع الذكرى الـ55 للنكسة التي احتلت فيها “إسرائيل” المسجد الأقصى والجزء الشرقي من مدينة القدس، التي تتعرض لانتهاكات واعتداءات متواصلة من الاحتلال، ولعمليات تهويد وسلب لأراضيها، وطمس لمعالمها العربية الإسلامية.
وتركز “جماعات الهيكل” بـ”عيد نزول التوراة” على تعزيز “السجود الملحمي” في باحات الأقصى، وعلى القراءة الجماعية العلنية للتوراة، بهدف تكريس أدائها للطقوس العلنية الجماعية بالمسجد، خصوصًا بعد ما حصل في اقتحام الأحد الماضي.
والأحد الماضي، شهد المسجد الأقصى جملة من الانتهاكات والاقتحامات الواسعة من المستوطنين وشرطة الاحتلال، تخللها أداء طقوس تلمودية و”السجود الملحمي” ورفع العلم الصهيوني في باحاته، في مقابل الاعتداء على المصلين والمرابطين، وإبعادهم عن المسجد.