منظمات حقوقية: منع السفر التعسفي يخنق النشطاء في مصر
بينت منظمتا “فير سكوير” و”هيومن رايتس ووتش”، أنّ حكومة الانقلاب تستخدم منع السفر التعسفي لاستهداف أعضاء بارزين في المجتمع المدني بسبب عملهم السلمي، بمن فيهم محامو حقوق الإنسان والصحافيون والناشطات النسويات والباحثون.
وأوضحت المنظمتان في بيان مشترك: “لقد أدّت إجراءات المنع التي لا تعلنها السلطات عادةً رسمياً ولا تمنح طريقة واضحة للطعن فيها في المحكمة، إلى تشتيت العائلات والضرر بالمسيرات المهنية والأذى بالصحة العقلية لمن يخضعون لها”.
وقال مدير “فير سكوير” جيمس لينش إنّ “منع السفر التعسفي بلا نهاية يسمح للسلطات المصرية بفرض نظام عقابي له أثر كبير على الحياة ويكاد يكون خفياً لأيّ شخص باستثناء أولئك الذين يدمّر حياتهم”، مؤكداً أنّ “المنع سمح لمصر بضرب منتقديها بصمت من دون خوف من إثارة حفيظة مانحيها وداعميها في لندن وباريس وواشنطن”. وشدّد أنّ “على مصر إنهاء هذه الممارسات التعسفية والمنتهكة فوراً”.
ونوهت المنظمتان أنّ منع السفر يُطبّق كعقوبات على العمل السلمي، كما في حالات الأشخاص الذين قابلتاهم، تعسفاً وانتهاكاً لحقوق الإنسان، بما في ذلك عندما يكون المنع جزءاً من محاكمة جنائية ذات دوافع سياسية تستهدف هذا النشاط. يجب أن يتمكن أي شخص خاضع لمنع السفر من الطعن في المنع أمام المحكمة.