الرغيف بـ 80 قرشًا.. والحكومة تعوض الفارق بغلاء الأسعار
تسببت الأزمة الروسية الأوكرانية في زيادة فاتورة الدعم في مصر، وتكاثرت الأزمات حول الاقتصاد المصري بداية من أزمة جائحة كورونا وارتفاع أسعار الوقود عالميا وزيادة سعر تكلفة الشحن والاضطراب في سلاسل الإمداد العالمية وسط فشل حكومة الانقلاب، التي عملت على زيادة الأسعار على كاهل المواطن الفقير.
وقال خبراء اقتصاديون في تصريحات صحفية، إن أسعار القمح وصلت لما يقرب من 500 دولار، وكانت تكلفة رغيف الخبز على الدولة قبل هذه الأزمة حوالي 60 قرشا، وكانت الدولة تبيعه بخمسة قروش، فأصبحت تكلفة رغيف الخبز اليوم تصل مع زيادات القمح إلى 80 قرشا، ما أدى لقيام حكومة الانقلاب بتعويض هذا الفارق من زيادة جميع الأسعار على المواطن حتى لا تتأثر الميزانية، ومن ثم لن يشعر المواطن بما قامت به الحكومة.
وتستهلك مصر يوميا 270 مليون رغيف من الخبز المدعم وتقترب من 100 مليار رغيف في العام، كما كانت تشتري القمح منذ عام بمتوسط سعر للطن 260 دولارا.