Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 مستشفى سرطان أطفال مهدد بالإغلاق
أخبار عامة

مستشفى سرطان أطفال مهدد بالإغلاق

يوليو 21, 2022

بينما يهدر عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب أموال الشعب على تشييد القصور وشراء الطائرات الفخمة واستيراد القطارات باهظة التكلفة، يتعرض مستشفى سرطان الأطفال في طنطا، إلى خطر الإغلاق، بسبب ارتفاع التكاليف ونضوب التبرعات، وسط أزمات مالية واقتصادية تعاني منها البلاد.

ومنذ عامين، يعاني المستشفى من أزمات مالية متكررة، ومن المتوقع أن تعلن إدارته الإغلاق نهائيا بسبب عدم القدرة على تحمل التكاليف الباهظة لعلاج مرضاه.

وتاليا تقرير كامل لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، يتناول تفاصيل حول ما يعاني منه مستشفى السرطان للأطفال في طنطا بدلتا النيل:

ومن المقرر أن يغلق أبوابه بشكل نهائي مستشفى سرطان الأطفال الرئيسي في طنطا، إحدى مدن دلتا النيل على بعد مائة كيلومتر من العاصمة المصرية القاهرة.

لم يزل المستشفى يعاني على مدى العامين الماضيين بسبب سلسلة من الأزمات المالية المتكررة، ولكنه سوف يغلق بشكل نهائي لأنه لم يعد قادراً على تحمل التكاليف الباهظة لعلاج مرضاه.

كان المستشفى، الذي تأسس قبل خمسة عشر عاما (ويعرف أيضاً بالرقم 57357، وهو رقم الحساب البنكي الذي يتلقى عليه المستشفى التبرعات) يمثل شعاعاً من أمل للآلاف من الأطفال الذين يعانون من مرض السرطان في دلتا النيل.

قبل عام 2007، كان الأطفال يضطرون للسفر مسافة مائة كيلومتر إلى القاهرة من أجل العلاج.

إلا أن مستشفى طنطا لم يعد الآن قادراً على تحمل تكاليف علاج مرضاه وسوف يبدأ في صدهم عن أبوابه.

في تصريح لموقع ميدل إيست آي، قال مدير المستشفى الدكتور محمود فوزي: “لم نعد قادرين على تحمل تكاليف الأدوية التي يحتاجها المرضى”.

وأضاف: “ما نتلقاه من أموال لا يكفي بتاتاً لشراء تلك الأدوية أو تغطية تكاليف الطعام الذي يقدم للمرضى أو لدفع رواتب الموظفين”.

التبرعات

كان مستشفى 57357 يعالج مرضاه –وجلهم من أطفال الريف ممن عائلاتهم فقيرة ولا تتمكن من دفع تكاليف علاجهم– مجاناً، معتمدا على تبرعات أثرياء المصريين لتغطية تكاليف تشغيله.

كان المستشفى يحصل على ما يقرب من 25 مليون جنيه مصري كل عام، ويقدم العلاج لما لا يقل عن ثلاثة آلاف طفل من مرضى السرطان كل عام، بحسب ما يقوله المسؤولون فيه.

إلا أن الأمور ساءت قبل عامين مع تفشى جائحة “كوفيد-19” في مصر وحول العالم، أدت الجائحة إلى زيادات ضخمة في تكاليف الأدوية التي يحتاجها المستشفى لعلاج مرضاه.

في تصريح لموقع “ميدل إيست آي”، قال عاصم غلب، مدير العمليات في المستشفى: “غدا المستشفى بسبب ذلك في موقف مالي بالغ الصعوبة”.

وأضاف: “إلى جانب ارتفاع أسعار الأدوية، تراجعت التبرعات بشكل كبير”.

ولتجسير الهوة بين الإيرادات والنفقات، فقد اقترض المستشفى مالا من مؤسسة “57357”، وهي منظمة غير ربحية تدير أيضا مستشفى 57357 لسرطان الأطفال في القاهرة أيضا.

ثم ما لبثت تكاليف تشغيل مستشفى “57357” في طنطا أن ارتفعت أكثر فأكثر، مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وارتفعت التكاليف السنوية إلى 120 مليون جنيه مصري، تقريبا أكثر من خمسة أضعاف المبالغ التي كان المستشفى يتلقاها على هيئة تبرعات.

وتوجب على المستشفى البحث عن حل لأزمته لأن المستشفى الرئيسي في القاهرة كان هو الآخر يمر بأزمة مالية فاقمت من شدتها الحرب على أوكرانيا أيضا.

وقال شريف أبو النجا، المدير التنفيذي لمؤسسة “57357”، وأستاذ سرطانيات الأطفال في المعهد الوطني للسرطان، إن المستشفى الرئيسي في القاهرة كان على مدى العامين الماضيين يدفع مبالغ أكبر من أجل الحصول على المستلزمات، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية.

وقال إن خمسة من الموردين أبلغوا إدارة المستشفى بأنهم سيرفعون أسعار منتجاتهم بنسبة 20 بالمائة.

حكوميون لقاءات أزمة سعياً منهم لإيجاد حلول.

ويأمل المسؤولون في مستشفى طنطا بأن تثمر هذه الجهود.

وعن ذلك قال مدير العمليات في المستشفى عاصم غلب: “لدينا أمل في أن تساعدنا تلك الجهود على التغلب على الأزمة الحالية”.

وأضاف: “يخدم المستشفى عدداً كبيراً جداً من مرضى السرطان في دلتا النيل وإغلاقه سيكون كارثة”.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram