اعتداء جديد على مستشفى في الدقهلية
قام بعض مرافقي أحد المرضى في مستشفى دكرنس بمدينة الدقهلية أمس الخميس، بتحطيم وإتلاف بعض تجهيزاته، في تكرار لظاهرة الاعتداء على الأطقم والمنشآت الطبية في مصر من قبل مرافقي وأهل المرضى.
وقال نقيب أطباء الدقهلية أسامة الشحات، في بيان، إنه فور إخطاره بالواقعة، تواصل مع مأمور مركز دكرنس وقيادات وحدة تأمين المستشفيات بمديرية أمن الدقهلية، للتأكد من سلامة الفريق الطبي بالمستشفى والتأكيد على سير الإجراءات القانونية المتبعة.
وأكد الشحات أنه لا يوجد اعتداء بدني أو لفظي على الأطباء أو الفريق الطبي، وأن الخسائر تمثلت في تلفيات بالمستشفى قُدّرت قيمتها بخمسة عشر ألف جنيه، وأن المتهمين قد قُبض عليهم بمعرفة شرطة دكرنس تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة.
ويأتي هذا الاعتداء الجديد على مستشفى دكرنس بالدقهلية بعد أيام من واقعة الاعتداء على د. السيد عبد الخالق الدركي، أستاذ أمراض القلب، الذي جرى الاعتداء عليه بأسلحة بيضاء في أحد المراكز الطبية الخاصة بمدينة المنصورة، ما أسفر عن خضوعه لجراحة. وكان الدركي تعرض للاعتداء بعد وفاة مريضة، كانت تعرضت لجلطة بالقلب، أثناء إجرائه تدخل علاجي سريع بالقسطرة، وقام أهل المتوفية بالاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء وتحطيم محتويات المركز الطبي.
ومع كل واقعة تعدٍّ على الأطباء والمنشآت الطبية، تجدد النقابة العامة مطالباتها المتواصلة والملحة، من أجل وقف مسلسل الاعتداءات على المستشفيات والعاملين فيها، بسرعة إصدار مشروع قانون المسؤولية الطبية، الذي يمثل ضرورة ملحة لانتظام تقديم الخدمة الصحية وضبط آليات التعامل بين مقدم الخدمة ومتلقيها في حالة حدوث ضرر طبي، وتغليظ عقوبة الاعتداء على الأطقم والمنشآت الطبية.