وسط صرخات للأهالي.. بدء تهجير المنطقة السكانية لتوسعة ميناء العريش
شرعت آليات تابعة لحكومة الانقلاب، مساء أول من أمس السبت، بالمرحلة الأولى من تهجير الكتلة السكانية على شاطئ بحر مدينة العريش، ضمن مشروع توسعة ميناء العريش، تنفيذاً لقرار رئيس الانقلاب بذلك.
جاء ذلك على الرغم من المناشدات التي أطلقها سكان المنطقة، التي تطالب بضرورة تغيير موقع الميناء، في ظل أن المنطقة السكانية التي سيجري تهجيرها لتوسعة الميناء، هي الأخيرة على طول ساحل شمال سيناء، في حين أن بقية مناطق الساحل فارغة ويمكن إنشاء الميناء فيها وبمساحة أكبر مما تريده الدولة في العريش.
وسيؤدي قرار السيسي الأخير إلى تهجير آلاف المواطنين من سكان المنطقة، بعدما مكثوا فيها منذ عقود، وسط تجاهل إعلامي للقضية، ما دفع المواطنين إلى إنشاء مجموعات إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صور منازلهم المعرضة للهدم، وللاستغاثة بالمنظمات الحقوقية، وأيضا تجاهل كل قيادات الدولة، التي أكدت التراجع عن قرار الهدم والإزالة.