الصحفيات المعتصمات بنقابة الصحفيين: مستمرون رغم الضغوط
أصدرت الصحفيات المعتصمات بنقابة الصحفيين “رشا عزب _ إيمان عوف _ منى سليم” بيانا منذ قليل إلى زملائهم بالجمعية العمومية وجموع المتضامنين.
وجاء في البيان: “على مدار الـ 72 ساعة الماضية تعرضنا إلى سيل من المساعي والضغوط لإنهاء الاعتصام بدعوى حمايتنا ومن ثم تلقينا عروض عبر وسطاء من بينهم عضوي مجلس النقابة محمود كامل وهشام يونس وبعض من النقابيين القدامى حول تعهد نقيب الصحفيين بالنظر في مطالبنا النقابية وإصدار بيان يضمن حقوق سجناء الرأي من الصحفيين وينحاز لعودة نقابة الصحفيين إلى دورها في الدفاع عن الحريات كما عهدناها.
وتابع البيان: “بناء عليه وبعد التشاور بيننا وإعلاءً للمصلحة النقابية وحقوق زملائنا تقدمنا بطرح يشمل صدور دعوة من عضوي المجلس لاجتماع الصحفيات المعتصمات بنقيب الصحفيين بهدف النقاش حول هذه المطالب التي يمكن في ضوئها قبولنا بتعليق الاعتصام”.
والمطالب هي:
1- الإعلان عن الالتزام بالدفاع عن حقوق كل الزملاء المحبوسين النقابيين وعددهم 13 وغير النقابيين من ممارسي المهنة وعددهم 17، سواء كانوا محبوسين احتياطيا أو محكومين نهائيا وتفعيل الآليات الحالية للجنة العفو الرئاسي والتي تشمل صدور قرارات عفو للمحكوم عليهم وإخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا وتقديم كافة أشكال الدعم-القانوني الصحفيين المحبوسين وأسرهم والانحياز لحرية الرأي والتعبير.
2- متابعة أوضاع الصحفيين المحبوسين في السجون وتحسين أوضاعهم الصحية والأسرية.
3- تفعيل دور لجنة الحريات ودعوة الزميلات المعتصمات للانضمام للجنة والعمل في أطر نقابية تعلي شأن الصحفيين وحقوقهم وذلك قبل نهاية نوفمبر.
4- تفعيل قرار الجمعية العمومية بإنشاء صندوق الطوارئ ورعاية الحالات الحرجة على أن يشارك في إدارته أعضاء من الجمعية العمومية.
وتابعنا: “لكننا وللأسف لم نتلقى أي رد مما يتماشى بكل أسف مع ضوء تجربتنا السلبية السابقة مع ممارسات القيادة النقابية الحالية التي عملت على تكميم النقابة وإخماد دورها التاريخي وتغييبها عن حماية حقوق أعضائها المهنية والاقتصادية والسياسية”.
واستكملن: “على ما سبق نعلن استمرارنا في الاعتصام والإضراب عن الطعام دفاعاً عن مطالبنا السياسية والنقابية التي أعلناها في بياننا الأول، فلم تشهد مصر أي تقدم في مجال الحريات المتمحور في تلك اللحظة حول إنقاذ سجين الرأي علاء عبدالفتاح الذي يصارع الموت أو حتى تمكين أسرته من التواصل معه، وعلى الصعيد النقابي ما زالت عمليات القبض على الصحفيين والصحفيات مستمرة ولا أفق ولا آلية نقابية تضمن الإفراج عنهم ووقف هذا النهج الذي يرى أن الصحافة الحرة جريمة”.
وننوهن:” أننا في حال استمرارنا في الاعتصام حتى صباح الغد فإننا نعتذر عن استقبال أي من وفود التضامن حيث ستكون النقابة مغلقة ونحن ملتزمات بالبقاء داخلها والاستمرار في مطالبنا”.
واختتمن: “أن نافل القول، أن أمننا الشخصي وحماية مبنى النقابة هو أمر يقع على عاتق الجهات المنوط بها ذلك وهو أيضاً مسؤولية رئيسية ملزمة لنقيب الصحفيين والمجلس العالي الذي قاد المهنة والنقابة إلى هذا “النفق المظلم”.