من أجل إنشاء محور.. إزالة مقبرة الشيخ محمد رفعت
أعلنت أسرة الشيخ محمد رفعت تلقيها إخطارا بإزالة مقبرته، ضمن إزالات مقابر السيدة نفيسة من أجل إنشاء محور صلاح سالم، وإبلاغهم بضرورة نقل الرفات.
وعلقت هناء حسين محمد رفعت، حفيدة الشيخ محمد رفعت على قرار إزالة مقبرته بمنطقة مقابر السيدة نفيسة وتسلم الأسرة قرار من محافظة القاهرة بنقل رفاة الشيخ، قائلة: تلقينا الخطاب من محافظة القاهرة وبه قرار من إدارة الجبانات بهدم المقبرة.
يذكر أن الشيخ «رفعت» كان أول من تلا القرآن في الإذاعة الحكومية، التي تعاقدت معه نظير 3 جنيهات في الشهر، وكان مترددًا وقتها، واستفتى قبل قبوله العرض مشايخ الأزهر، فأفتوه بمشروعيته وجوازه وكان المصلون، في درب الجماميز، بداية الأربعينيات، اعتادوا سماعه في مسجد فاضل باشا، أما والده فهو محمود رفعت، ضابط البوليس.
وكان الشيخ رفعت مبصرًا حتى سن الستين، فأصيب بمرض كف بصره، وكان أبوه قد ألحقه بكُتّاب مسجد فاضل، وفيه أتم حفظ القرآن، وتولى القراءة وإقامة الشعائر يوم الجمعة بمسجد فاضل، وهو في الخامسة عشرة من عمره، وذاع صيته، فكان المسجد يضيق بالمصلين، وافتتح الإذاعة المصرية بصوته في 1934 بآيات من سورة الفتح، وكانت تلاوته تعكس قدرته على تجسيد معنى الآيات بطرق التلاوة المختلفة والفنية.
ويروى عن الشيخ رفعت أنه كان عطوفا على الفقراء والمحتاجين، وحين أقعده المرض وأصاب حنجرته في 1943 أراد كثير من الملوك والأمراء والوجهاء مساعدته، ولكنه رفض الأمر، وقال قولته الشهيرة: «قارئ القرآن لا يُهان».