هنية يحذر من التباطؤ في المصالحة الفلسطينية
حذر إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، من التباطؤ في المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أنه سيكون له نتائج وخيمة على مستوى القضية الوطنية أجمع.
وقال هنية، خلال لقائه مخاتير ووجهاء قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن “أي تباطؤ في موضوع المصالحة سيكون له نتائج وخيمة؛ ليس على حدود غزة وما تعانيه فحسب، بل على مستوى القضية الوطنية أجمع”.
ودعا الوجهاء ورؤساء العشائر إلى وضع تصور للدور في معركة القدس، “وحماية المصالحة الوطنية الفلسطينية ودفعها للأمام بحيث لا تبقى تراوح مكانها، لأن ما هو قادم خطير وخطير جداً”.
وكشف رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” عن امتلاك حركته عبر أجهزة الاختصاص فيها معلومات تؤكّد أنّ “الأمريكان لا زالوا يعرضون على السلطة منحهم عاصمة في أبو ديس وكيان بغزة والضفة”.
وأردف: “لدينا معلومات من خلال أجهزة الاختصاص أنّ الأمريكان يعرضون، وما زالوا على الجانب الفلسطيني بالسلطة أن يمنحوهم عاصمة أو كيانا أو تواجدا في منطقة أبو ديس بعيداً عن القدس، وأن يكون هناك جسرا بين أبو ديس والمسجد الأقصى ويسمح لحرية الحركة في المسجد الأقصى المبارك، والحديث عن تقسيم الضفة إلى ثلاثة أقسام، وإيجاد كيان سياسي في قطاع غزة يمكن أن يأخذ بعض الامتيازات معينة، ثم بعد ذلك ترى أمريكا أنّ هذا هو الحل المناسب لقضيتنا”.