خطيب الأقصى يستنكر الإجراءات الصهيونية بحق القدس
أكد خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ يوسف أبو اسنينة أن الأحداث تتصارع في أرضنا المباركة وأعداء الإسلام يتكالبون في كل مكان، مشيرًا إلى مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم.
وأشار إلى أن الأرض صودرت والمستوطنات بنيت والبيوت هدمت والسجون امتلأت من خيرة شبابنا ومسجدنا تنتهك فيه الحرمات، وترتكب فيه السيئات.. يقتحم من قبل المستوطنين والناس هنا في بيت المقدس مغلوب على أمرهم.
وتابع خطيب الأقصى يقول إن التجار يشكون من الضرائب الباهظة والمخالفات الكبيرة التي تثقل كواهلهم، محذرًا من المشاحنات التي تحدث بين الناس وقد تصل إلى حد القتل وإشعال نار الفتنة.
وأشار الشيخ أبو اسنينة إلى استمرار الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يعانون أشد البلاء منددًا بالحصار الذي ما زال مفروضًا على أهلنا في أرض غزة، وتساءل: “أين هي المصالحة؟” مؤكدًا أن المطلوب منا أن نتماسك ونبقى قوة واحدة.
واستنكر خطيب الأقصى الإجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال وخاصة في المسجد الأقصى وتركيب الكاميرات على أبوابه، والتشديد على من يأتي إليه وفرض السيطرة وسياسة الأمر الواقع من أجل فرض السيادة، وكل ذلك مرفوض من قبل المسلمين من أنحاء فلسطين وعلى أرجاء المعمورة وفي مقدمتهم دائرة الأوقاف الإسلامية، وقال إن مسجدنا مسجد إسلامي وليس لأحد سيادة عليه إلا للمسلمين وحدهم.
وطالب أبو اسنينة المسلمين أن يتحملوا مسؤولياتهم ويشدوا الرحال للاقصى والصلاة فيه.
وأدى حوالي 40 ألف مواطن صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك من القدس والداخل الفلسطيني المحتل وسط إجراءات أمنية صهيونية مشددة.