عائلة صهيوني محتجز بغزة: الحكومة تخفي أمورا بشأن مصير ابننا
ما زالت عائلة شاؤول آرون، الجندي الصهيوني المحتجز في قطاع غزة، تطالب سلطات الاحتلال بالكشف عن الأوراق والمعلومات التي توصلت إليها الحكومة بشأن مصير ابنها.
ونقلت القناة العبرية السابعة، اليوم الثلاثاء، عن العائلة مطالبتها للحكومة بالاعتراف أن ابنهم سقط قتيلا قبل احتجاز جثمانه؛ قائلة: “لدينا إحساس بأن الحكومة تخفي عنا شيئاً ما”، فيما يطالب محامي العائلة بمعرفة الحقيقة.
ويشار إلى أن عائلة شاؤول ضمت صوتها لصوت الحكومة المطالب بعدم رد جثامين الشهداء الخمسة في النفق الذي فجّر قبل أيام دون الحصول على معلومات حول ابنها.
وأعلن جيش الاحتلال، مساء الأحد، احتجازه جثث 5 شهداء فلسطينيين استُشهدوا داخل النفق الذي فجَّره على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة، الاثنين الماضي.
وقال المحامي: “لدى عائلة شاؤول شكوك أن الدولة تخفي عنها أمرا كبيرا لا تريد الإفصاح عنه بخصوص ابنها، وأنها معنية بمعرفة هذا الأمر”.
وأشار إلى أن الإعلان السابق بأن شاؤول “قتيل” كان سريعا جدا وغير منظم أو جدي بما فيه الكفاية؛ “لأن الإعلان عن ذلك كان بعد أيام من معركة الشجاعية، وما دامت الدولة لم ترسل لعائلته الوثائق التي تخفيها؛ فان الإحساس السائد هو أن الدولة تخفي أمرا ما”.
وأعلنت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، في الثاني من أبريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم ومن بينهم شاؤول آرون، دون إعطاء المزيد من المعلومات، مشددةً على أن أي معلومات حول الجنود الأربعة لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.