عزام الأحمد: تسليم سلاح المقاومة غير مطروح في حوارات المصالحة الفلسطينية
أكد عزام الأحمد، رئيس وفد حركة “فتح” لحوارات المصالحة، أن “فتح ذاهبة إلى حوارات القاهرة بقلب وعقل مفتوحين وإرادة وطنية صادقة دون لف أو دوران حتى تصل إلى اتفاق كامل مع حماس”.
وقال الأحمد، وفق وكالة “قدس برس”: “لدينا اتفاقات واضحة وضوح الشمس قبل الانقسام وبعده، ولا داعي للحديث عن أشياء لا لزوم لها مثل سلاح المقاومة والموظفين، فهذه من العراقيل التي تهدف لبث الإحباط واليأس”.
وتابع: “المطلوب أن نطبق كامل الاتفاقيات بشكل كامل، وهو أمر كفيل بحل كافة القضايا، فمشكلة الموظفين مثلا، الاتفاق واضح فيها، وأن الحكومة ستحلها خلال أربعة أشهر، فالموظفون هم أبناء الشعب الفلسطيني ولن يتم تركهم في الشارع، وأعتقد أن حل هذه المشكلة في متناول اليد”.
وأوضح الأحمد، أن “المطلوب من المصالحة هو الوصول إلى سلطة واحدة وسلاح سلطة واحد وقانون واحد في القطاع والضفة”.
وأردف: “قرار شكل المقاومة هو قرار وطني وليس فصائلي، وليس من حق أي فصيل أن يتخذ قرار الحرب بمفرده، فنحن جميعا يجب أن نكون شركاء في هذا القرار، وأن يكون ذلك محل إجماع وطني، والأمر نفسه ينطبق على المقاومة الشعبية وشكلها وأساليبها وحدودها”.
ولفت الأحمد إلى أن الشراكة يجب أن تكون أيضا في قرار المفاوضات وشروطها وآفاقها.
وحول مسألة السلاح الفلسطيني، قال الأحمد: “السلاح الفلسطيني كله للمقاومة، لكن تبقى مسألة كيفية ممارسة هذه المقاومة”.
وأضاف: “أما مسألة تسليم السلاح وغيره، فهذه مسألة لم نطرحها لا سابقا ولا الآن، فالسلاح هو سلاح فلسطيني واحد للسلطة”.
ويجتمع وفدا “فتح” و”حماس”، غدا الثلاثاء، في القاهرة، لبحث ملف المصالحة، وتمكين حكومة التوافق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.