الكيان الصهيوني يستعد لمواجهة جديدة في “يونسكو” حول القدس والخليل
يستعد الكيان الصهيوني لمواجهة جديدة حول القدس والخليل في أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”.
ويشمل جدول أعمال الدورة الـ41 للجنة التراث العالمي في “اليونسكو” التي تعقد في مدينة كراكوف البولندية، بين يومي 2 و12 يوليو/تموز المقبل، إعادة التصويت على قرار سابق قدّمه الأردن بشأن القدس، تحت عنوان “بلدة القدس القديمة وأسوارها”
كما ستنظر اللجنة في ترشيحات إدراج مواقع جديدة في قائمة “اليونسكو” للتراث العالمي، وحالة صون المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، فضلا عدد من المسائل الأخرى المتعلقة بتنفيذ اتفاقية “التراث العالمي”.
و”لجنة التراث العالمي” تتألف من ممثلين من 21 دولة طرفا في الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، تنتخبهم الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية.
ويؤكد القرار بشأن القدس، الذي صوّت عليه المجلس التنفيذي لليونسكو، في 26 أكتوبر/تشرين أول 2016، على أن “المدينة محتلة”، ويدعو الاحتلال، القوة القائمة بالاحتلال، إلى “وقف أعمالها في المدينة”.
ونقلت صحيفة “جروزاليم بوست” الصهيونية، الثلاثاء، عن المندوب الإسرائيلي في “اليونسكو” كرميل هاكوهين قوله إن “الصهاينة تريد وقف النظر في هذا القرار”.
يذكر أنه مع انعقاد كل دورة جديدة لـ”يونسكو” فإنه يجري التأكيد على القرارات التي صوتت عليها في السنوات الماضية، وبدورها تأمل دولة الاحتلال في أن تنجح في تغيير مواقف الدول من هذه القرارات.