Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 بعد اعتقاله 11 شهراً.. “عليان” يعود حارساً للمسجد الأقصى
فلسطين

بعد اعتقاله 11 شهراً.. “عليان” يعود حارساً للمسجد الأقصى

مايو 11, 2017

مع بداية الأسبوع القادم يستعد فادي عليان (31 عاماً) من قرية العيسوية، للعودة إلى عمله كحارس في المسجد الأقصى، بعد قضائه 11 شهرا في السجون الصهيونية.

وأُفرِج عن عليان مساء الأحد الماضي (7مايو الجاري) بعد انتهاء فترة حكمه.

ويستهدف الاحتلال حراس وسدنة المسجد الأقصى، بشكل ممنهج، بهدف “فرض واقع جديد يسهل ويؤمن اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد”.

واعتقلت الشرطة الصهيونية عليان، في 28 يونيو من عام ٢٠١٦، خلال شهر رمضان، ووجهت له تهمتي “محاولة الاعتداء على شرطي وإثارة الشغب في المسجد”، ومن ثم حُكِمَ بالسجن لمدة ١١ شهراً، مع كفالة ١٥٠٠ شيكل (400 دولار).

وأشار عليان، وفق وكالة الأناضول، عقب الإفراج عنه، إلى أن الشرطة في ذلك اليوم، اعتقلت عشرات المصلين ومن بينهم مسلمون بريطانيون، جاءوا للتعبد في القدس، كما “اعتدت بوحشية على كثيرين كما يظهر في فيديو تداول بكثرة يومها”.

ويضيف عليان:” في ذلك اليوم عبّر المصلون عن رفضهم لاقتحامات المستوطنين بالتكبير، وقد اعتدت عليهم الشرطة، وعندما حاولت تخليص رجل ضرير كبير بالسن من بين يدي أحد أفراد الشرطة، تم الاعتداء علي وضربي، فدافعت عن نفسي”.

ويندد عليان بحالة التضييق المستمرة التي تمارسها الشرطة على حراس المسجد الأقصى.

ويقول إن الشرطة أبعدته عن المسجد الأقصى لمدة شهرين في العام ٢٠١٥، كما أبعدته كذلك في العام ٢٠١٦ لمدة أسبوعين.

كما يتلقى عادة اتصالات هاتفية من قبل المخابرات الصهيونية، للتحقيق والضغط عليه بخصوص عمله كحارس في المسجد، حسب قوله.

ويصف عليان وظيفة حراسة المسجد الأقصى بالمهمة “الصعبة جداً”، خاصة في ظل “تصاعد تدخل الشرطة بشؤون المسجد، ووجود أفراد من القوات الخاصة بشكل شبه مستمر داخل الساحات خلال فترة الاقتحامات، وازدياد أعداد المقتحمين ومرافقيهم من أجهزة الأمن الصهيونية”.

ويضيف:” الحارس يكون شاهدا على تعديات كثيرة من المستوطنين المقتحمين، ويحاول الاعتراض عليها أو منعها ضمن وظيفته التي وظّف لها، فيتم اعتقاله أو إبعاده”.

من بين تلك التعديات من قبل المستوطنين، يذكر عليان محاولتهم إقامة شعائر تلمودية داخل المسجد، أو ترديد الصلوات اليهودية، أو رمي أنفسهم أرضاً كطريقة للتعبد، أو حتى سرقة تراب وحجارة من ساحات المسجد.

وسرد عليان سلسلة من التضييقات الصهيونية على حراس الأقصى، ومنها ما حصل في أواخر شهر مارس الماضي حيث اعتقلت الشرطة ١١ حارساً في يوم واحد، وأفرجت عنهم بعد يوم، مع إبعادهم عن المسجد لبضعة أيام، وذلك بعد منعهم عالم آثار صهيوني من سرقة حجارة من المسجد، ومن اقتحام المصلى المرواني.

 

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram