بعد انتشار “كورونا” بالسجون.. أسرة الصحفية علياء عواد تخشى على حياتها
لا تزال المعتقلة «علياء عواد»، صحفية، تُعاني من الإهمال الطبي المتعمد في محبسها بسجن القناطر للنساء، ورفض إدارة السجن توفير الرعاية الطبية لها على الرغم من حاجتها لتدخل جراحي عاجل وتعرضها لنزيف مستمر.
وبحسب ذويها، أجرت «علياء» 3 عمليات جراحية داخل محبسها لاستئصال أورام على الرحم، بالإضافة لوجود حصوات في الكلى، إلا أن حالتها الصحية تدهورت للغاية بسبب الإهمال الطبي.
وتطالب أسرة الصحيفة «علياء عواد» بالافراج عنهت خشية تعرضها لفيرس كورونا داخل السجون، لما تحويه من بيئة غير آدمية تعرض المعتقلين للاصابة والموت.
يأتي ذلك عقب تصنيف منظمة الصحة العالمية “فيروس #كورونا” بوصفه وباءً عالميا “جائحة”، بسب سرعة تفشي العدوى واتساع نطاقها والقلق الشديد إزاء “قصور النهج الذي تتبعه بعض الدول على مستوى الإرادة السياسية اللازمة للسيطرة على هذا التفشي” للفيروس.