Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 المدير التنفيذي بالبنك الدولي يتوقع وصول الدولار 40 جنيهًا قريبًا
اقتصاد

المدير التنفيذي بالبنك الدولي يتوقع وصول الدولار 40 جنيهًا قريبًا

أبريل 3, 2017

قال ميرزا حسن، المدير التنفيذي بالبنك الدولي: إنه يجب تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية فى مصر وعدم التراجع عنها؛ لأن تكلفة التراجع ستكون مرتفعة على الجميع فى مصر، مضيفًا: “الدولار ممكن يوصل 30 أو 40 جنيهًا لو تراجعت مصر عن الإصلاحات”.

وأضاف حسن، خلال حواره مع لميس الحديدى، ببرنامج “هنا العاصمة” عبر فضائية CBC، المؤيدة للانقلاب، مساء الأحد، أن البنك الدولي لن يتخلي عن مصر في محنتها، وأنه قام بمساعدة الدولة، سواء ماليًا أو عن طريق الدعم الفنى، كما شجع القطاع الخاص في الأوقات الصعبة بالعمل في مصر.

وأوضح المدير التنفيذي للبنك الدولي أن الشريحة الثالثة من قرض البنك الدولى لمصر تركز على مناخ الاستثمار بمصر، لافتًا إلى أن هناك بعض الإصلاحات يجب أن تتم على مستوى الجمهورية، سواء في تبسيط الإجراءات وتغيير مناخ الاستثمارات، لذلك سيشجع البنك بعض الشركات الكبيرة للدخول في مصر لتشجيع الاستثمار بالدولة.

وزعم خوفه على الطبقة المتوسطة فى مصر لأنها بدأت تعانى حاليًا، ولا سيما أن هذه الطبقة تحرك الاقتصاد المصرى، وتخلق وضعية عمل فى الاقتصاد وتحرك قطاعات كبيرة به، مردفًا: “نحن يجب أن ننظر للفقير ولكن فى نفس الوقت يجب ألا ننسى الطبقة المتوسطة”.

كان قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي قد بدأ زيارته الحالية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن باستقبال “جيم يونج كيم” رئيس البنك الدولي بمقر إقامته.

  
سيطرة الجيش على الاقتصاد

وكانت صحيفة “فورين بوليسي” أكدت في تقرير نشرته مؤخرًا أن شروط قرض صندوق النقد الدولي فشلت في التصدي لسيطرة الجيش المصري على الاقتصاد، وركزت بدلاً من ذلك على الضغط على الطبقة المتوسطة والفقيرة في مصر من خلال خفض الدعم وغيرها من الإصلاحات الرئيسية.

وقالت  الصحفية زينب أبوالمجد: “المؤسسة العسكرية، التي تسيطر تماما على خطة الإصلاح الاقتصادي، قامت بتطبيق شروط القرض بشكل انتقالي، بينما خفضت بحماس الدعم الموجه للمواطنين الفقراء، ووسعت سيطرتها على العديد من القطاعات الاقتصادية، وجنت أرباحا ضخمة على حساب القطاع الخاص”. 

وكشفت أن العديد من الأدوار الحكومية بمشروعات الدولة القائمة تديرها المؤسسة العسكرية، محذرة من أن تحت سطح المناخ السياسي الهادئ، توجد حرب تشتعل بين المؤسسة المستبدة والمدنيين الفقراء.

وأقر صندوق النقد الدولي، قرضا بقيمة 12 مليار دولار خلال 3 سنوات لمصر التي تعهدت بتنفيذ سلسلة من الإصلاحات.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram