صحف الأحد: السيسي يصدق على قانون حجب المواقع.. و”تابلت التعليم” يتأرجح
اهتمت صحف القاهرة الانقلابية، اليوم الأحد 19 أغسطس، بتصديق السفاح عبد الفتاح السيسي على عدة مشروعات قوانين منها قانون مكافحة جرائم المعلومات وقانون تيسيرات سداد الضرائب.
وأكد موقع “عربي بوست” أن القانون الجديد يسمح لحكومة الانقلاب بحجب وإغلاق المواقع الإخبارية بدعوى تهديد الأمن القومي، في الوقت الذي أغلق فيه أكثر من 500 موقع إخباري أو منظمات غير حكومية في مصر، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير في القاهرة.
ويمكن القانون سلطات الانقلاب أن تغلق بموجب قرار قضائي أي موقع تعتبر أن مضمونه يشكل “تهديدا للأمن القومي” أو “يعرض اقتصاد البلاد القومي للخطر”.
ومن جهة أخرى، أبرزت الصحف إلحاح حكومة الانقلاب على المواطنين لسداد الضرائب بالإعلان عن تيسيرات جديدة منها خصم 90% من غرامات التأخير إذا تم السداد خلال 3 أشهر.
وفي ملف التعليم، نشرت صحيفة المصري اليوم، تصريحات طارق شوقي وزير تعليم الانقلاب، أن سيتم التعاقد على 780 ألف تابلت، فيما سيتم مد العام الدراسى 3 أسابيع لطلاب “النظام الجديد”.
ونقلت صحيفة الشروق عن نائب وزير التعليم بحكومة الانقلاب أن “تابلت الوزارة” للطلبة المنتظمين!، وهو ما يدعو للدهشة لأنه يقترض أن التابلت سيسلم في أول الدراسة على الأكثر أول أسبوعين لضمان انتظام العملية التعليمية فكيف سيعرف المسئول انتظام الطالب في أول العام؟
وتجاهلت كل الصحف تصريحات المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم ورصدتها صحيفة العربي الجديد، والذي أكد أن مصر تحتل المركز الأخير في التعليم، معتبرا ذلك دليلا على عدم الخوف من منظومة التعليم الجديدة؛ لأنه لا يوجد ما نبكي عليه وفي كل الأحوال فإن منظومة التعليم فاشلة فإذا كان النظام الجديد فاشلا فلن نخسر شيئا!
وأوضحت صحيفة اليوم السابع، أن نادي الزمالك أعلن تجميد النشاط الرياضى والانسحاب من الدورى.
ورفض مرتضى منصور، رئيس الزمالك وعضو برلمان العسكر، اتهام مجلسه بالاتجار فى العملة، زاعما أن النادى يتعرض لمؤامرة مدفوعة الأجر.
ويبدو مرتضى منصور بهذه المواقف كأراجوز يخرج ليلهي الجماهير في بعض “هيافاته” التي مل الشعب منها، فقد أعلن انسحابه أكثر من 5 مرات سابقة.
ولفتت صحيفة الأخبار إلى أن أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، اعتزل الحياة السياسية نهائيًا، نقلا عن مصادر مطلعة، دون أن يعلن هو ذلك بنفسه أو حتى على حسابه بالمواقع الاجتماعية.
وفي سياق آخر، نقلت صحيفة العربي الجديد، عن مصادر مقربة من عائلة رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان، الذي خضع لعملية جراحية مساء الأربعاء، في مستشفى المعادي العسكري جنوب القاهرة، أن الأطباء أبلغوا العائلة بأنه سيقضي فترة نقاهة قصيرة، سيكون بعدها قادرا على العودة إلى محبسه في معسكر للجيش شرق القاهرة.
وذكرت أن التحقيقات المستمرة مع عنان بشأن تضخّم ثروته ووقائع كسب غير مشروع ما زالت متواصلة، ولم يصدر فيها أي قرار من النيابة العسكرية.
وذكرت المصادر أن عنان ما زال مقيما في إحدى غرف العناية الفائقة في المستشفى، وأن أسرته تزوره بانتظام، وأن أطباءه الخاصين هم من يتولون علاجه، لأنه كان معتاداً قبل حبسه على العلاج في المستشفى نفسه، وحالته بصفة عامة “غير حرجة”.