“كرتونة الجيش”.. وسيلة الانقلاب لإذلال الشعب
مع امتناع حكومة الانقلاب عن ضبط الأسواق، وفرض زيادات كل يوم على السلع، لجأ النظام العسكرية لطريقة يوزع فيها سلع غذائية في الشوارع وكأنهم متسولين، من خلال الالتفاف والتزاحم لتوفير السلع للفقراء في سيارات تجوب الشوارع، إحداها لوزارة التضامن الاجتماعي، والأخرى تخص الجيش، وثالثة تابعة لصندوق “تحيا مصر”، تبيع اللحوم بأسعار مخفضة ولا تكاد تكفي أحدًا، وكأن الدولة التي استطاعت توفير هذه السلع في سيارات تختبئ في الأزقة ويتشاجر عليها الناس شجارًا عنيفًا لا تستطيع توفير هذه السلع بشكل شرعي في الأسواق.
و أصبح الفقراء نجومًا لمشاهد طوابير أمام العربات والمشاجرات على أسبقية الشراء على تلك الوجبة التي توفر لهم العديد من المصروفات خاصة في ظل تضاعف أسعار السلع.
ففي ميدان العروبة بسوهاج وقف العشرات في طوابير للحصول على كرتونة الجيش.
وفي إمبابة تدافع وتشاجر الأهالي للمنافسة للحصول على الكرتونة
وكذلك الحال كان في حي شبر الخيمة، حيث تدافع عشرات المواطنين للحصول على تلك الكرتونة.