Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 من الراقصات إلى ميسي.. الانقلاب يتسول السياحة
تقارير

من الراقصات إلى ميسي.. الانقلاب يتسول السياحة

نوفمبر 18, 2016

مع انهيار قطاع السياحة في عهد الانقلاب سلكت حكومة الانقلاب طرق عديدة  لتنشيط هذا القطاع بدء من الترويج للسياحة الجنسية و استخدام الراقصات  حتى لاعبي كرة القدم، في الوقت الذي فشلت فيه كل محاولاتهم لإعادة ذا القطاع لوضعه الطبيعي.

ميسى والترويج عبر العلاج

وجاءت وسائل الترويج عبر السياحة العلاجية في مصر، وذلك بحضور وزيري الطيران والسياحة، حيث يأتي حضوره بتنظيم مشترك بين شركة “برايم فارما” للادوية وحكومة الانقلاب.

وقالت وزارة الطيران بحكومة الانقلاب إن شريف فتحي وزير الطيران ويحيي راشد وزير السياحة سيشاركان في الاحتفالية التي تنظمها إحدى شركات الأدوية المتخصصة في مجال علاج “فيروس سي” بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مع شركة مصر للطيران في مجال تنشيط السياحة العلاجية القادمة إلى مصر وبمشاركة أشهر لاعبي الكرة في العالم

 

سياحة الحب

لجأت لحملة تنشيط للسياحة الرومانسية (سياحة الحب)، بعبارات: “افتُتِن “يوليوس قيصر” و”مارك أنتوني” بـ”كليوباترا” ورومانسية مصر، ويمكنك أنت أيضًا الفوز بحصتك من سحر مصر والتمتع بعطلة رومانسية لا تُنسى”، بهذه العبارات دشن موقع هيئة تنشيط السياحة المصرية “egypt.travel”، الحملة الجديدة للترويج لبرامج “سياحة الرومانسية”، حيث دعت الهيئة زائريها بأن تكون “مصر” هى الوجهة الرومانسية لكل حبيبين.

 

وفي إيحاءات جنسية واضحة، قال الموقع الرسممي لـ”هيئة تنشيط السياحة” أمس: “تصور نفسك مع نصفك الآخر يدًا بيد فى جولة مثيرة فى الصحراء، استمتعا بحرارة اليوم وشاهدا الصحراء على مد النظر، حتى ينتهي النهار ليعطى دوره لليلة مُقمرة، أنغام الموسيقى الشرقية تتصاعد فى الهواء، والنجوم تلمع وأنتما ترقصان بجوار نار المخيم”.

 

وتابعت حملة الترويج للسياحة الرومانسية: “اجعل من رحلتكما إلى مصر سبيلاً لاكتشاف بعضكما عن كثب”، وأردفت: “سواء كنتما تبحثان عن شهر عسل مخطط له جيدًا أو ملجأ عفوى من الشتاء، فمصر وجهة مثالية لملجأ رومانسي رائع تحت الشمس والسماء المرصعة بالنجوم ليلاً”!!

 

راقصات استعراضيات

استعانة وزارة السياحة المصرية براقصات استعراضيات للترويج للسياحة المصرية في مؤتمر برلين.. غضب الخبراء والمراقبين، بعد أداء وصلات من الرقص الشرقي والفنون الشعبية وغيرها من الوسائل التي لا تتناسب مع الأزمة السياحية‏ التي تعيشها.

وخلال الفترة الماضية، تكرر اللجوء للراقصات للترويج السياحي، خلال فعاليات البورصة العالمية بموسكو في روسيا، مؤخرًا.

الفنانون

وأعلنت الممثلة هالة صدقي عن مبادرة لعمل “قافلة فنية” تضم فنانى مصر، تجوب أنحاء العالم لتعريفهم على ثقافة مصر وحضارتها وتراثها، وذلك بالتعاون مع وزارتى السياحة والثقافة.

 

جلسة تصوير «صافيناز»

دعمت الراقصة الاستعراضية صافيناز في جلسة تصوير بمنطقة الأهرامات الترويج للسياحة في مصر.

ونشرت “صافيناز” الصور عبر صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، وعلقت الراقصة اﻷرمينية على الصور قائلة: “هذه مصر، زوروا مصر.. مصر في قلبي والنيل يجري في دمي”.

فيفي عبده

نشرت الإعلامية بوسى شلبى فيديو عبر حسابها الشخصي بموقع الصور الشهير “إنستجرام”، يجمعها بالفنانة فيفي عبده، وهما يرتديان ملابس تعود للعصر الفرعوني، وكان ذلك أثناء تواجدهم في مهرجان نفرتيتي الدولي للموضة والثقافة بمدينة الأقصر.

 

وتحدث الفنانة فيفي عبده للكاميرا بلهجة صعيدية، ثم غنت “الأقصر بلدنا” وذلك من أجل الترويج لزيارة المحافظة أثناء إقامة فعاليات المهرجان.

 

وأثارت ملابس فيفي عبده سخرية بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنتقد البعض مبالغتها في الزي الفرعوني الذي ارتدته، ومحاولتها التشبه بإحدى الملكات الفرعونية، وتردديها لجملة “أيوة بقى ويلا بقى”.

اللعنة تطارد التوريج

و هذة المرة كانت داعاية سلبية مقابل ملايين، إذ تعاقدت حكومة الانقلاب مع أكبر شركة دعاية أميركية (جي دبليو تي – جي ولتر تومسون)، للترويج للسياحة في الدول الأوروبية، لإنقاذ السياحة المتدهورة في عهد السيسي، فقامت الشركة بحملة دعاية في النمسا باللغة الألمانية، تقول فيها للنمساويين والألمان: “هذه هي الخطة المثالية.. اللعنة!” .

 

الإعلان تسبب في سخرية نشطاء الفيس بوك، حيث تم كتابة كلمة fluch، والتي تعني “اللعنة”، بدلاً من كلمات “ترحيب”، وأن شركة الدعاية حينما حاولت تبرير الخطأ، قالت إنها كانت تنوي إضافة حرف “T”، لتصبح الكلمة (flucht) التي تعتبر خطأ أيضا لأنها تعني “لاجئ” أو “لجوء”.

 

وجاء في الدعاية التي وضعت في مؤتمر الترويج للسياحة في النمسا عبارة das ist der perfekte fluchplan ، التي تعني “هذه هي الخطة المثالية.. اللعنة

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram