ماذا تعني جولة “طنطاوي” في ميدان التحرير اليوم؟
في خطوة مثيرة للريبة ، تفقد المشير محمد حسين طنطاوى، وزير الدفاع المقال من جانب الرئيس محمد مرسي، ميدان التحرير ، بالتزامن مع حصار مليشيات الانقلاب الميدان منذ 3 أيام ، لمنع تظاهر المصريين المناهضين لحكم العسكر.
ووقف طنطاوي ، بسيارتة بالميدان، بضع دقائق ، مرددا “تحيا مصر، تحيا الدولة”، فيما طالبة أحد مؤيدي الانقلاب ممن تم السماح له بالدخول للميدان ، بإعدام الاخوان. في مشهد تمثيلي مريب يتم للمرة الأولى منذ وقوع الانقلاب .
ويطرح ظهور طنطاوي في هذا التوقيت بميدان التحرير علامات استفهام حول دوره داخل المؤسسة العسكرية وأروقة الدولة منذ عزلة علي يد الرئيس مرسي ومرورا بالمجازر التي ارتكبها الجيش بحق المصريين علي مدار السنوات الثلاث الماضية وصولا الي بيع ثروات الشعب واستيلاء الجيش علي اقتصاد الوطن.
وفسر مراقبون جولة طنطاوي في التحرير بأنها ترسل رسالتين : إحداهما أنه الذي لن يختلف عليه الجيش وسيرحب به الداعم الخليجي وسيقبل به الغرب. في حين تتلخص الرسالة الثانية في أنه أراد أن يظهر بصورة صانع القرار الممسك بخيوط اللعبة ، حين طالبه “الكمبارس” بإعدام الإخوان ، فرد قائلا : “ان شاء الله مفيش إعدامات ولا حاجة” .
نزول #طنطاوى ميدان التحرير “صدفة”
ويشقطه بعض المواطنين الشرفاء ويتصوروا معاه “صدفة”
ويأكدلك إن 11_11 مش من ترتيب النظام وإنه يوم “صدفة”
— اسلمى يامصر (@Ebn_Elkadyy) November 11, 2016
المشير طنطاوي في ميدان التحرير الآن..
حتى الميادين العسكر استولوا عليها، لكن المدهش المخبرين اللي حواليه كأنهم من الشعب!
#افتحوا_الميادين pic.twitter.com/yfEhr0lFTy
— سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) November 11, 2016
طنطاوي نزل عشان يقول مفيش عنان والجيش علي قلب رجل واحد
ومفيش إعدامات ونهدي بقي ونرضي بالمكتوب
— محمد ابوهريرة (@AbohoriraM) November 11, 2016