Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 مأساة الصحافة المصرية واللهو الخفي!
مقالات

مأساة الصحافة المصرية واللهو الخفي!

يونيو 9, 2019

بقلم: محمد عبد القدوس 

الحمد لله عاصرت صحافتنا عندما كانت الجريدة الأسبوعية التي أعمل بها توزع أكثر من مليون نسخة كل أسبوع، وذلك في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، وكان عدد سكان مصر لا يتجاوز أربعين مليون. وحاليا ونحن في القرن الحادي والعشرين من الميلاد فإن الصحافة المصرية تعيش مأساة حقيقية يمكن تلخيصها في أمور ثلاثة:

1- هبوط حاد جدا في التوزيع بسبب انتشار الإنترنت، فكل خبر يمكن قراءته وقت حدوثه هناك، فلماذا تشتري الناس الصحف؟

2- ويزيد الطين بلة أنه ليس في صحافتنا ما يجذب القراء على شرائها، فكلها نسخة واحدة تهلل للحاكم واختفت المعارضة التي عاصرتها والرأي الآخر الذي كان يميز الصحافة منذ أيام السادات رحمه الله، ومع ذلك كنا نشكو من القيود المفروضة، وصدق من قال: رب يوم بكيت منه فلما ولى بكيت عليه!

ولا وجه للمقارنة بين الأمس واليوم حيث صحافتنا في أسوأ أوضاعها.

3- وفي عهد السيسي عادت الرقابة من جديد، لكن بطريقة غريبة لا أظن أنها موجودة في أي مكان!! فالصحف الخاصة بالذات تتعرض ما تنشره في كثير من الأحيان للحذف والمنع من النشر كشرط لطباعة الجريدة، وذلك بناء على أوامر وتعليمات من جهاز أمني لا يعلم أحد من هو على وجه التحديد، ويسميه الصحفيون “اللهو الخفي”.. عجائب!!

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram