عشرات الآلاف يؤدون “الجمعة” في “الأقصى”
أدى عشرات آلاف المواطنين صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة على أبواب ومداخل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال أعاقت دخول المصلين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح إلى “الأقصى”، لأداء الجمعة في رحابه، من خلال تفتيشهم، وفحص هوياتهم.
وأشاروا إلى أنها انتشرت في شوارع المدينة ومحيط المسجد، وتمركزت عند بواباته، ومنعت دخول آلاف المواطنين من الضفة الغربية إليه.
ولبى آلاف المواطنين فجر اليوم الجمعة نداء “فجر الشهداء” بأداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وعدد كبير من المساجد في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
واحتشد آلاف المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وامتلأت المصليات المسقوفة بالمصلين بينهم عائلات ضمت نساء وأطفال رغم الأجواء الماطرة والبرد الشديد.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، شد رحال الفلسطينيين إلى باحات الأقصى، ضمن حملات تنطلق تحت “نداء الفجر العظيم”.
وتأتي هذه الدعوات تزامنًا مع الذكرى الـ28 لمجزرة المسجد الإبراهيمي التي نفذها المستوطن الإرهابي باروخ غولدشتاين فجر الجمعة 25 فبراير 1994، حين اقتحم المسجد وأطلق نيران سلاحه على المصلين الفلسطينيين وهم يؤدون صلاة الفجر، ما أدى لاستشهاد 29 مصليًا وجُرح 150 آخرين.