Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 المستشار أحمد مكي: لوبي الفساد يمنع استرداد أموال مصر المنهوبة
أحمد مكي
أخبار عامة

المستشار أحمد مكي: لوبي الفساد يمنع استرداد أموال مصر المنهوبة

مايو 30, 2022

قال المستشار أحمد مكي وزير العدل الأسبق، إن أهم الملفات التي عمل عليها خلال فترة وجوده بوزارة العدل، كان ملف استرداد الأموال المهرّبة إلى الخارج من قِبل رموز نظام المخلوع حسني مبارك؛ فقد كان “همّي الأول هو استرداد تلك الأموال، وطلبت الاطلاع على تفاصيل هذا الملف في أول يوم عمل لي داخل ديوان الوزارة”.

وأضاف، في مقابلة مع موقع “عربي21”: “حينما دخلت وزارة العدل، سعيت جاهدا لمعرفة مصدر تلك المعلومات المتعلقة بالأموال المنهوبة، وحاولت الاستعانة بشخصين من أصدقائي هما: رئيس جهاز الكسب غير المشروع آنذاك، المستشار المرحوم يحيى جلال، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار هشام جنينة، لمحاولة تقصي الحقيقة والوقوف على حجم الأموال المنهوبة”.

وأوضح مكي أنهم اكتشفوا لاحقا أنه “تكاد تكون كل الأجهزة في الدولة مُلوثة وكلها مستفيدة من الفساد، وأكاد أشك أنه لا يوجد أحد تولى موقع مسؤولية في الدولة المصرية، إلا وقد حصل على أموال لنفسه”، منوها إلى أنه “لا أحد يمكنه التصدي لملف الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، لأنه كان بتواطؤ ورعاية رسمية بصورة أو بأخرى”.

لوبي فساد

وشدّد على أن هناك لوبي فساد متوحش داخل الدولة العميقة، يحول دون استرداد الأموال المنهوبة، وربما يكون هذا اللوبي أقوى من الدولة نفسها.. والسلطة المصرية نهيبة بالمعنى الحرفي للكلمة، متابعا: “لو بحثنا في بنوك سويسرا أو بريطانيا، وغيرهما، فسنجد أسماء لم نكن نتخيل مطلقا أن يكون لها أموال في هذه البنوك، سواء منذ أيام مبارك أو بعده”.

وتابع: “المستشار جنينة طلب الاطلاع على حسابات الشرطة، واتضح له حصول الكثير من المخالفات الخطيرة، التي من بينها حصول ضباط الشرطة على أموال بملايين الجنيهات، دون أن تكون هناك أي إيصالات أو مستندات رسمية بذلك، بالإضافة إلى حصول بعضهم على آلاف الأفدنة في أراضي الحزام الأخضر حول مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، بينما لم تحدث أي تحقيقات جادة فيها حتى ماتت هذه القضية وغيرها”.

وأردف: “المستشار جنينة كان قد بدأ يدقق في حسابات الوزارات المختلفة، وتحديدا في تصرفات جهاز بيع الأراضي، وبدأ يشير إلى أن هناك ملايين كثيرة تم إهدارها، وحديثه عن حجم الفساد هو الذي أدى في النهاية إلى عزله من منصبه ثم سجنه لاحقا”.

وأشار مكي إلى أنه “لا أحد يعرف كم تبلغ قيمة هذه الأموال المنهوبة سواء في الخارج أو الداخل، ولا نعلم كيفية استردادها؛ فلا توجد لدينا جهة أو أجهزة يمكنها تحديد حجم تلك الأموال المنهوبة، بل إنه لم تكن هناك أي جهة أو مؤسسة في الدولة تقدم لنا أي مساعدات من أي نوع في هذا الصدد على الإطلاق، بل كانت تعيقنا عن العمل”.

كما لفت إلى أنه “لم تكن هناك أي جهة في الخارج تقوم بالكشف عن هذه الأموال، علما بأن الدول المستقبلة للأموال المهرّبة للخارج مستفيدة من وجود مثل هذه الأموال لديها، التي باتت من بين أهم مصادر دخلها القومي، والتي تقوم باستثمارها في بلادها بطبيعة الحال”.

عراقيل استرداد الأموال المنهوبة

وأكد وزير العدل المصري الأسبق، أن الجهات الدولية عادة ما تضع عقبات وعراقيل في طريق استردادها، منها اشتراط إصدار حكم محلي نهائي، يثبت عدم مشروعية هذه الأموال، وتتشدّد على أن تكون المحاكمات عادلة، وأن يكون القضاء مستقلا.

وقال: “في أثناء عملي على هذا الملف، اكتشفت أن الدول التي بها أموال الرموز السياسيين أصحاب النفوذ – كسويسرا وبريطانيا وغيرهما-، مستفيدة وداعمة بقوة للفساد، ولا يستطيع حاكم فاسد الاستيلاء على السلطة أو الأموال في أي دولة من دول العالم الثالث، إلا إذا كان يتلقى دعما واضحا من هذه الدول الخارجية”.

وأضاف: “حينما تباحثنا سابقا مع هذه الدول خلال فترة وجودي بالوزارة، انتهينا إلى أن تقوم تلك الدول بالتحري عن سلامة الأموال الموجودة لديها، فإن تبين لها أنه لا يوجد لها مسار مشروع تقوم بردها بنفسها، وكنّا بصدد تعديل اتفاقية الفساد في هذا الشأن، وتنظيم إجراءات رد الأموال على هذا النحو، لكن تلك الجهود والمحاولات فشلت للأسف”.

وتابع: “طالبنا هذه الدول بأن تعلن عن حجم أموال المسؤولين السابقين الموجودة لديها، وحاولت تعديل اتفاقية منع الفساد على هذا النحو، وتناقشت مع وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني، ووافقني الرأي في ذلك، حيث أخبرته بأننا لا يمكننا استصدار أحكام بخصوص الأموال المنهوبة، إلا بعدما نعرف بداية كم تبلغ قيمة هذه الأموال، وطالبته بمساعدتنا عبر توجيههم أسئلة لأصحاب هذه الأموال حول مصادر حصولهم عليها، كنوع من تنفيذ قانون (من أين لك هذا؟)، على أن تتبناه الدول التي تلقت هذه الأموال”.

فساد مفرط للغاية

وشدّد على أن “حجم الفساد في الدولة المصرية مفرط للغاية للأسف، وهو ما يشمل رؤوس الدولة والمتنفذين فيها؛ فعلى سبيل المثال كانت هدايا الصحف القومية تغطي عشرات الأشخاص من مؤسسات الدولة كافة، واكتشفنا تورط أناس لم نكن نتخيل أنهم يأخذون هبات مختلفة؛ كهواتف باهظة الثمن للرئيس مبارك وزوجته، والكثير من الوزراء والضباط ومختلف المسئولين، علما بأن هذه الصحف كانت تتكبد خسائر كبيرة، وفي الوقت نفسه تمنح تلك الهدايا الباهظة للمسئولين”.

وأشار مكي إلى أنه “لا توجد أي ضغوط مصرية على سويسرا، أو غيرها من الدول، من أجل رد الأموال المنهوبة؛ فخلال الفترة القصيرة التي أعقبت ثورة يناير، كنّا نتحدث بقوة في هذا الملف، وكان لنا صوت مسموع لدى تلك الجهات الدولية التي كانت تخشانا حينها، وذلك على اعتبار أن مصر كانت بصدد الدخول في زمام الدول الديمقراطية، بخلاف الحال اليوم تماما”.

واستطرد وزير العدل الأسبق قائلا: “القضاء المصري قام بتبرئة هؤلاء المتهمين الذين حصلوا على براءات في معظم- إن لم يكن كل- قضاياهم، ومن ثم فبأي حق للدولة المصرية أن تطالب باسترداد تلك الأموال المنهوبة”.

المستفيد الأول من الفساد

واستطرد مكي قائلا: “كل الطبقة الحاكمة بكل أسف كانت تنهب أموال الدولة، وخاصة ممن هم في الأجهزة الرقابية، بل إن معظم أجهزة الرقابة هي المستفيد الأول من الفساد المستشري في جسد الدولة”.

وأشار إلى أنه “خلال مؤتمر وزراء العدل العرب، الذي انعقد في القاهرة خلال شهر نوفمبر 2012، طرحت ملف الأموال المنهوبة وتحدثت عن اتفاقية مكافحة الفساد، إلا أنني فوجئت باعتراض ممثلي دولتي الإمارات والسعودية، وذلك على اعتبار أنهما من مستقبلي تلك الأموال”.

أموال أسرة مبارك

وحول إعلان جمال مبارك، نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، قبل أيام براءة أسرته من وجود أموال مهربة لها في الخارج، قال: “الحقيقة ليست كما قال؛ فببساطة علينا أن نسأله: من أين لكم هذا يا جمال؟، وكم تبلغ ثروة أسرتكم؟ وما مصادر هذه الأموال؟ وهذا لا يقتصر عليهم فقط، بل ينسحب على مسئولين كثيرين جدا وشخصيات أخرى متنفذة”.

واستطرد قائلا: “جمال يقول إنه أخذ حكما من محكمة العدل الأوروبية بإلغاء تجميد أموال وأصول أسرته، لكن هل هذه هي كل الأموال أم إنها أكثر من ذلك؟ وهل أموال رجل الأعمال حسين سالم مثلا هي أمواله أم أموال مبارك أم أموال المخابرات؟ وكيف ومتى حصلوا عليها، ومَن هم شركاؤهم؟”.

وتابع: “في إحدى المرات، سألت السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة آن باترسون: هل مبارك نهب بالفعل؟ أجابتني: بالفعل، لكنه نهب 2 مليون دولار فقط، فأخبرتها بأن هناك أقاويل حول نهبه 70 مليار دولار، فطلبت أن نبحث نحن عن هذا”، مضيفا: “99% من حكام مصر يعتمدون بالأساس على الدعم الخارجي لهم، إن لم يكونوا عملاء للخارج، وبالتأكيد الخارج يساعدهم كثيرا ويستفيد من الأموال التي ينهبونها ويتواطأ على ذلك”.

سرقة أموال القروض

واستشهد مكي بالاستقالة التي تقدمت بها كبيرة اقتصاديي البنك الدولي ونائبة رئيسه لاقتصاديات التنمية، بيني جولدبيرج، في فبراير 2020، من منصبها الرفيع على خلفية رفض إدارة البنك الدولي نشر ورقة بحثية تدقّق العلاقة بين القروض والمساعدات الممنوحة منه إلى بعض الدول وما يتدفق من هذه البلدان من أموال إلى ملاذات ضريبية في الخارج.

وكانت الورقة البحثية، التي رُفض نشرها آنذاك، تؤكد أن مسئولين متنفذين في 22 دولة تقريبا، كانوا يسرقون المساعدات المقبلة من البنك الدولي، ويتزامن توزيع تلك المساعدات من زيادة أرصدة هؤلاء في عدد من البنوك الخارجية.

فيما عبّر مكي عن أسفه لأن “ملف استرداد الأموال المهرّبة إلى الخارج أُغلق تماما على أرض الواقع، رغم خطورته الكبيرة”، مردفا: “استرداد الأموال مسألة سياسية بحتة، بينما لا توجد أي إرادة سياسية لذلك؛ فالمقصود هو إسكات الحديث وإيقاف الجهود عن هذا الملف”.

وأضاف: “أنا توقعت سابقا بألا ترد الأموال المنهوبة بناء على أحكام صادرة من المحاكم المصرية، وعلينا أن نقر اليوم بأن هذه الأموال ضاعت تماما على مصر مثلما ضاعت أموال أخرى كثيرة في وقتنا الحاضر، ولم أجد أي مسئول في الدولة يهمه هذا الأمر”.

وعلى صعيد آخر، أبدى مكي عدم تفاؤله بمبادرة الحوار التي أطلقها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي مؤخرا، قائلا: “مَن الذي قطع الحوار أصلا؟ ثم روّج لأكاذيب وشائعات وتحريض، بينما كان الحوار موجودا منذ اندلاع ثورة يناير وقبل أحداث 3 يوليو 2013، بل استمر حتى العام 2014 في لجنة الخمسين التي صاغت الدستور الحالي، والحوار لا ينبغي أن ينقطع أبدا، وأن يكون بلا شروط، لكن الجهات المسؤولة هي التي قامت بإيقاف الحوار، ويبدو أن أصحاب القرار اليوم لا يريدون لأحد أن يتكلم”.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram