“مراسلون بلا حدود”: إعلام السيسي يشن حملات ضد الصحفيين
كشفت منظمة مراسلون بلا حدود، اليوم الخميس، في تقرير بعنوان “دمى السيسي”،، عن دور شخصيات بارزة موالية لسلطات الانقلاب، ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة، في إطلاق حملات تشهير ضد من تبقى في البلاد من صحفيين ناقدين للسلطة.
وشددت “مراسلون بلا حدود” على أنّ “هذه الهجمات تتم تحت إشراف أجهزة الدولة المصرية، بتواطؤ مع مذيعين يُعدون من نجوم المشهد الإعلامي في البلاد”.
وأفادت المنظمة الحقوقية بأنها جمعت “عشرات العناوين التهجمية والزائفة التي تستهدف الصحافيين المستقلين في الصحف والمواقع المصرية، ومن بين هذه الأوصاف عميل لجهات أجنبية، وبوق الإخوان، وشخص ذو أخلاق سيئة، ناهيك عن الاتهام بخيانة الوطن تارة وزرع الفوضى تارة أخرى، حيث يتم اللجوء لكل الأساليب والطرق لتشويه سمعتهم المهنية أو حياتهم الشخصية”.
وبالإضافة إلى الانتهاكات التي ترصدها وتوثقها “مراسلون بلا حدود”، فإنها أضافت أنّ العديد من المراسلين المصريين يعربون عن استيائهم من الحملات الإعلامية الموجهة ضدهم، حيث تخلق هذه المنشورات بيئة لا تُطاق بالنسبة لهم مما يجبرهم على التواري عن الأنظار لتجنب الزج بهم في السجن، علماً أنّ أربعة منهم يشيرون في التقرير إلى العواقب الوخيمة التي يتركها هذا المناخ على عملهم وحياتهم اليومية، مما يجعل ممارسة مهنتهم أمراً شبه مستحيل.