إزالة 172 عقاراً مأهولاً في منطقة أثرية لإقامة “مناطق ترفيهية”
أعلن محافظ القاهرة، خالد عبد العال، أمس الخميس، الانتهاء من إزالة 172 عقاراً من أصل 359 عقاراً مأهولاً بالسكان مستهدفاً بالإزالة في منطقة “الجبخانة” الأثرية بحي مصر القديمة، بدعوى أن هذه البنايات تمثل خطورة داهمة على حياة قاطنيها، كونها مقامة على حافة الجبل في منطقة أثرية، بالقرب من الطريق الدائري الرابط بين محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.
وقال عبد العال، في بيان، إن المواطنين الذين أزيلت منازلهم من المقرر نقلهم إلى مساكن “المحروسة” التابعة للدولة، على بعد نحو 40 كيلو متراً في اتجاه مدينة السلام، شرقي القاهرة، مشيراً إلى الانتهاء من إجراءات نقل 720 أسرة حتى الآن، وجار استكمال إجراءات نقل بقية سكان المنطقة عقب الانتهاء من هدم منازلهم.
و”جبخانة محمد علي” تُعتبر من آثار القاهرة الإسلامية المهملة، وتقع جغرافياً في محيط “عزبة خير الله” بمنطقة الجبل في حي مصر القديمة، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1829، حيث كانت محاطة بسور خارجي في منطقة صحراوية بعيدة عن العمران، واستخدمت كمخزن للذخيرة المكونة من الكبريت وملح البارود والبارود، وبها آبار ماء لتقليل درجة حرارة المكان.
وصُور في “الجبخانة” بعض الأفلام التاريخية مثل عنتر بن شداد للمخرج نيازي مصطفى عام 1961، والناصر صلاح الدين للمخرج يوسف شاهين عام 1963.
في موازاة ذلك، تواصل محافظة القاهرة عمليات إزالة 3 مناطق سكنية في حي مصر القديمة، هي “الجيارة” و”حوش الغجر” و”السكر والليمون”، ضمن أعمال تطوير محيط سور مجرى العيون الأثري، وتنفيذ مشروع سياحي وثقافي وترفيهي عقب إزالة مدابغ السور، ونقل سكان هذه المناطق إلى مشروع “أرض الخيالة” لاستقبال سكان المناطق العشوائية، بالقرب من منطقة عين الصيرة.