الآلاف يتظاهرون في الشارع التونسي ضد قيس سعيد
انتفض الآلاف من أنصار اتحاد الشغل ذو التأثير في تونس، اليوم السبت، في عدة مدن احتجاجا على “اعتداءات السلطة على الحريات والحقوق النقابية”، في استعراض قوة مصعدا بذلك المواجهة مع الرئيس “قيس سعيد”.
وتزيد احتجاجات السبت في 8 مدن الضغط على “سعيد”، الذي يواجه انتقادات داخلية وخارجية، بعد موجة اعتقالات أخيرة شملت سياسيين بارزين ومنتقدين لـ”سعيد”، من بينهم مدير إذاعة “موزايك إف إم” المستقلة.
وفي صفاقس ، نظم الاحتجاج بحضور “إستر لينش”، نائبة الأمين العام للاتحاد الأوروبي للنقابات، التي قالت إنها جاءت تحمل رسالة دعم من 45 مليون نقابي أوروبي.
ودعت “لينش” السلطات التونسية إلى “رفع أيديها عن النقابات العمالية والإفراج الفوري عن المسؤولين النقابيين”.
ورفع آلاف المتظاهرين في صفاقس شعارات “أوقفوا الاعتداء على الاتحاد، حريات حريات، دولة البوليس وفات(انتهت)، لالا لرفع الدعم، لا لبيع المؤسسات العامة، لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب”.
وقال “عثمان الجلولي” الأمين العام المساعد باتحاد الشغل أمام آلاف النقابيين في صفاقس: “السلطة فشلت سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، لكنها الآن تريد إسكات صوت الاتحاد وإخماد أصوات النقابيين”.
وأثبت الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي يقول إنه يضم أكثر من مليون عضو، قدرته على إغلاق الاقتصاد بالإضرابات.
والشهر الماضي، ألقت الشرطة القبض أيضا على مسؤول نقابي عقب إضراب لعمال أكشاك تحصيل الرسوم بالطريق السريعة.
ويواجه 14 من كبار مسؤولي النقل في الاتحاد محاكمة بعد إضراب شل النقل بالعاصمة الشهر الماضي بسبب اتهام وزير لنقابيين بمحاولة اقتحام مكتبه.