“نيويورك تايمز”: الحوار مع المستبد لن يحقق الكثير
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن المستبد عبد الفتاح السيسي قرر مؤخرا، في مواجهة أزمة اقتصادية مدمرة، إجراء محادثات مع ما تبقى من المعارضة السياسية في مصر، ومنحَ أعضاءها مقعدا على الطاولة بعد ما يقرب من عقد من القمع والسجن والمنفى، لكن بالنسبة لزعيم استبدادي مثل السيسي، فإن المصالحة لن تحقق الكثير”.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أنه ما إن بدأ الحوار الوطني حتى بدأت حكومة السيسي في تطويق المحادثات، وهو مؤشر على أن القيادة لا تزال مترددة في طي الصفحة بعد سنوات من القمع السياسي والهيمنة العسكرية على الاقتصاد.
وأضاف التقرير أن السيسي منع الإسلاميين من المشاركة في الحوار، ولم تتم دعوة الكثير من المعارضة الليبرالية العلمانية، كانت الموضوعات الحاسمة ، بما في ذلك أي شيء يتعلق بمسألة الأمن القومي غير المحددة بشكل جيد، محظورة، وفي اليوم التالي لبدء المحادثات الشهر الماضي، استيقظت مصر على أنباء أن رجال الأمن قد اعتقلوا عشرات من أقارب وأنصار الشخص الوحيد حتى الآن الذي أعلن أنه سيتحدى السيسي الذي جاء إلى السلطة في استيلاء عسكري في الانتخابات الرئاسية المقبلة.