عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى.. واعتقال 21 فلسطينيًا بالضفة
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة” بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ونشرت شرطة الاحتلال منذ الصباح، قواتها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة للأردن) بالقدس المحتلة، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة “باب الرحمة” شرقي المسجد.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، وتُدقق في هوياتهم وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.
وكثف المقدسيون دعواتهم للرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى، في ظل المخاطر التي يتعرض لها، بفعل ممارسات الاحتلال ومستوطنيه ومخططاتهم التهويدية.
ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، الأربعاء، 21 مواطنا من الضفة، بينهم شقيقان، ومواطن ونجله، ومسؤول في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بحسب وكالة وفا الرسمية.
وفي سياق متصل، يواصل أربعة معتقلين في سجون الاحتلال، إضرابهم عن الطعام، رفضا لاعتقالهم، من بينهم ثلاثة إداريين.
وأفاد نادي الأسير، بأن المعتقلين كايد الفسفوس من دورا/ الخليل، وسلطان خلوف من برقين جنوب غرب جنين، يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ 28 يوما، وعبد الرحمن براقة من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا منذ 21 يوما، رفضا لاعتقالهم الإداري.
كما يواصل المعتقل ماهر الأخرس إضرابه منذ ثمانية أيام، رفضا لاعتقاله، وكانت محكمة الاحتلال قد مددت اعتقاله يوم الخميس الماضي لمدة سبعة أيام للتحقيق.
وأكد نادي الأسير، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل إجراءاتها التنكيلية بحق المضربين عن الطعام، وتحتجزهم في ظروف قاسية داخل الزنازين، وتضغط عليهم نفسيًا وجسديًا، في محاولة لثنيهم عن الاستمرار في إضرابهم.
وأضاف أن الأوضاع الصحية للمضربين عن الطعام تتفاقم فعليًا مع مرور الوقت، مع الإشارة إلى أن ثلاثة من المضربين كانوا قد خاضوا إضرابات طويلة سابقًا، أثرت فعليًا في أوضاعهم الصحية.