الاحتلال يعترف: قصفنا مرآب مستشفى المعمداني
اعترف جيش الاحتلال على لسان الناطق باسمه بقصف مستشفى المعمداني في غزة الثلاثاء، لكنه حاول التنصل من المسؤولية بزعمه أن حركة حماس هولت أرقام الضحايا، وأن صاروخا أطلقته حركة الجهاد الإسلامي سقط في المكان.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في مؤتمر صحفي: “قصفنا مرآب المستشفى لكن لم تكن هناك إصابات مباشرة من قبلنا للمستشفى”، مضيفا أن “نظام راداراتنا أظهر وجود رشقات صاروخية من غزة”، زاعما بدء تحقيق في قصف المستشفى.
وارتكب الاحتلال مجزرة وحشية بحق الفلسطينيين في المستشفى المعمداني في غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 500 شخص، أغلبهم من النساء والأطفال الذين التجأوا إلى المستشفى من القصف.
وردّاً على هذه الاتّهامات، قالت الجهاد الإسلامي في بيان إنّه “كعادته في فبركة الأكاذيب، يحاول العدو الصهيوني جاهداً التنصّل من مسؤوليته عن المجزرة الوحشية التي ارتكبها بقصفه المستشفى وتوجيه أصابع الاتّهام نحو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين”.
وأضافت أنّ “الاتّهامات التي يروّج لها العدو هي اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحّة وتضارب الروايات التي يقدّمها العدو تكشف كذبه”.
وأشارت الحركة إلى أنّ رواية وزارة الخارجية الإسرائيلية تحدّثت عن “تخزين أسلحة ومتفجرات بشكل متعمّد داخل المستشفى، وبأنّ الانفجار وقع داخل المستشفى عقب إطلاق الصواريخ من محيطه” بينما “زعم بيان لجيش الكيان بأنّ محاولة إطلاق صواريخ فاشلة أصابت المستشفى”.
وشدّد البيان على أنّ هذا الأمر “يؤكّد عدم اتّفاق الكاذبين على رواية واحدة، بين إطلاق من داخل المستشفى أو تعرّضه للصواريخ من خارجه”.
وأوضحت الحركة، في بيانها، أنّ “الاستهداف كان بقصف جوي أُطلق من طائرة حربية”، مشدّدة على أنّ “محاولات العدوّ التنصّل من مسؤوليته عن جرائمه التي يرتكبها مع سبق الإصرار والترصد، ليست جديدة”.