سجناء يهددون الشيخ رائد صلاح بالقتل داخل السجن
تعرض الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، والمعتقل حاليا للاعتداء “اللفظي والجسدي” داخل السجن الإسرائيلي.
وأوضح أحد محامي طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح، المحامي خالد زبارقة، أن “الشيخ اشتكى أمس الخميس من تعرض للاعتداء من قبل سجناء يهود داخل السجن”، مؤكدا أن “الاعتداء شمل؛ اعتداء لفظيا وجسديا بالضرب؛ من قبل سجناء يهود داخل السجن”.
واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ صلاح فجر الثلاثاء الماضي، بعد اقتحام منزله في مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل، وقامت بتفتيش منزله ومصادرة جهاز الحاسوب، حيث يقبع حاليا بسجن “ريمونيم” الإسرائيلي.
في السياق ذاته، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن ما يتعرض له الشيخ رائد صلاح من “اعتقال وحشي واعتداء عليه في محبسه، يعكس حنق الاحتلال الإسرائيلي من أنشطة الشيخ صلاح السلمية والمتوافقة مع القانون”.
وفِي رسالة عاجلة إلى المبعوثين الخاصين للأمين العام للأمم المتحدة المعنيين في قضايا الاعتقال التعسفي والتعذيب، دعت المنظمة إلى توفير حماية خاصة للشيخ صلاح وحذرت من أن هناك خططا مبيتة لتصفيته، كشف عن بعضها سابقا.
وعلمت المنظمة الْيَوْمَ أن ضباطا كبارا داخل سجنه هددوا الشيخ عقب الاعتداء عليه بتصفيته بطريقة توحي بأن الوفاة حدثت لأسباب طبيعية، مؤكدين أنهم طوروا طريقة خاصة لهذا الأمر بعد أن يئسوا من كبح جماح الشيخ في الدفاع عن الأقصى وعدم رضوخه للترغيب والترهيب.