Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 بعدما كشرت المملكة عن أنيابها.. الانقلاب يبحث عن بديل لنفط السعودية
تقارير

بعدما كشرت المملكة عن أنيابها.. الانقلاب يبحث عن بديل لنفط السعودية

أكتوبر 11, 2016

أعلن الناطق باسم وزارة البترول بحكومة الانقلاب حمدي عبد العزيز أن مصر طرحت مناقصات لتعويض قرار شركة أرامكو السعودية وقف إمدادات مصر من المنتجات النفطية لشهر أكتوبر الجاري والبالغ حجمها 700 ألف طن.

وأضاف عبد العزيز أن بلاده طرحت “مناقصات في السوق العالمية لتوريد الكمية المطلوبة لشهر أكتوبر وفتحنا اعتمادات مع البنك المركزي وسنصل لاتفاق قريباً”.

عبد العزيز قال إن “أرامكو أبلغتنا بالأمر قبل جلسة مجلس الأمن. الأمر تجاري وليس سياسياً. من الأمور العادية أن تتأخر بعض الشحنات”.

 

واتفقت السعودية، أكبر حليف وداعم لحكم عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري مع مصر على إمدادها بمنتجات نفطية لمدة 5 سنوات بموجب اتفاق تبلغ كلفته 23 مليار دولار، وذلك خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر في أبريل الجاري.

 

وقال المتحدث عبد العزيز لوكالة الأنباء الفرنسية إن “شركة أرامكو السعودية أبلغت الهيئة العامة للبترول شفهياً مطلع الشهر الجاري بوقف إمدادات البترول لشهر أكتوبر دون إبداء أي أسباب”.

 

 

ولم يشر عبد العزيز إلى مصير باقي الشحنات لكنه أوضح أن “الاتفاق مع السعودية سار”.

 

 

السبب

 

ويأتي الإعلان المصري عن وقف الإمدادات السعودية بالنفط بعد أيام قليلة من تصويت مصري على مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول سوريا لم تؤيده السعودية وهو ما أثار شكوكاً حول العلاقة بين القاهرة والرياض.

 

وكان مندوب السعودية في مجلس الأمن عبد الله المعلمي أعلن في مقابلة تلفزيونية بعد عملية التصويت في مجلس الأمن “كان من المؤلم أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى التوافق العربي من موقف المندوب العربي. هذا بطبيعة الحال كان مؤلماً. ولكن بطبيعة الحال يوجه السؤال إلى مندوب مصر”.

 

وتعد السعودية من أبرز الداعمين للرئيس السيسي منذ إطاحته الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، في وقت كان لا يزال وزيراً للدفاع.

 

ورغم بعض التباينات في المواقف السياسية تجاه الأزمة السورية وعدم رغبة مصر في إرسال قوات برية للمشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، إلا أن القاهرة ظلت حريصة على تدعيم علاقاتها بالرياض التي قدمت مساعدات بمليارات الدولارات للحكومة المصرية منذ الانقلاب على الرئيس  محمد مرسي.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram