هكذا تعامل الانقلاب مع “معارضي البنزين”
لم يترك الانقلاب العسكري، شخصا إلا وحاسبه على معارضته حتى اتجه لمعاقبة الآخرين على الغضب، خاصة بعد قرار الحكومة الاخير
لم يترك الانقلاب العسكري، شخصا إلا وحاسبه على معارضته حتى اتجه لمعاقبة الآخرين على الغضب، خاصة بعد قرار الحكومة الاخير
تمر اليوم ذكرى واقعة التصفية التي ارتكبتها قوات الانقلاب بإحدى شقق مدينة 6 أكتوبر يوم الأربعاء 1 يوليو 2015، حيث
بعدما ارتفعت أسعار البنزين بعد قرار حكومة الانقلاب صباح الخميس الماضي، ووفقاً لتلك القرار تصاعد سعر بنزين 92 وسعر بنزين
تمر هذه الأيام ذكرى يوم أسود في تاريخ مصر، وهي الذكرى السنوية الرابعة لانقلاب عبد الفتاح السيسي على الرئيس المصري
"هيعمل إيه التعليم في وطن ضايع"، كانت هذه الجملة هي إحدى جمل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والتي أوضحت للمصريين
منذ الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي عام 2013 ضد الرئيس المنتخب د. محمد مرسي، لم يعد الاحتفال بالعيد
انتهت وزارة أوقاف الانقلاب، من فرض القيود والفرمانات التي من شانها التقييد على الشعب المصري، أثناء صلاة العيد، حيث منحت
بعد تصويت برلمان الانقلاب العسكري على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، وهي الاتفاقية التي سيتم بموجبها
تتعدد وسائل العسكر في عقاب أحرار محافظة الشرقية، بسبب ثباتهم على الحق ومساندتهم للشرعية، ورفضهم للانقلاب العسكري الذي قاده عبد
أصبحت قضية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، هي الراعي الرسمي للصدام بين المؤسسات المصرية في ظل الانقلاب العسكري الحاكم.