في ظل الانقلاب.. قطاع التعليم بالشرقية في انحدار متواصل
أثبتت سلطات الانقلاب أنها لا تريد لمصر سوى الخراب والدمار، فالعسكر لا يتوقفون عن الخروج بمصر من فشل لفشل جديد
أثبتت سلطات الانقلاب أنها لا تريد لمصر سوى الخراب والدمار، فالعسكر لا يتوقفون عن الخروج بمصر من فشل لفشل جديد
يحاول قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، إيجاد ذريعة لتبرير فشله في كل المجالات وعلى رأسهم الفشل الأمني، حيث وقع آخر
رغم انه زعم فرض قانون الطوارئ في 10 أبريل الماضي من أجل حماية الأقباط من الهجمات المتكررة، حيث جاء ذلك
قبل عدة سنوات وبالتحديد بعد الانقلاب العسكري الغاشم على مصر يوليو 2013، كان للثوار وفي ميدان رابعة العدوية احتفلا خاص
يواصل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي توبيخ رجال نظامه خلال خطاباته، في الوقاية الذي وصفه سياسيون ونشطاء أن قائد الانقلاب يتعمد
تتعدد وسائل العسكر في إلهاء الشعب المصري، عن فشلهم الذريع الذي أصبح النتيجة المعروفة لكل قراراتهم الغير مدروسة في كل
في الوقت الذي تزعم فيه وزارة الداخلية البحث عن الهارب حبيب العادلي وزير داخلية مبارك، تسود حالة من الزعر بين
لا تتوقف حلقات مسلسل الاعتقالات الجائرة في حق أهالي محافظة الشرقية الأحرار، كعقاب لهم على إعلانهم الدائم عن دعمهم لشرعية
لا تتوقف القرارات الاقتصادية الفاشلة التي تصدرها سلطات الانقلاب في مصر، حتى بات الاقتصاد الصري في حالة يرثى لها، وهو
تحالف جديد ضد مصالح مصر الممثلة في "مياه النيل"، فبعد استفزازات اعلام الانقلاب العسكري للشعب السوداني وحكومته، واتخاذ قرارات من